مشاهد عديدة و فن معماري بديع و أماكن للترفيه و مستشفيات غاية في الروعة
جمال الطبيعة و العمران و المزارع المتنوعة لم يوثر كثيرا في،مشاعري، و نفسيتي فمن الطبيعي أي بلد يمتلك قيادة سوف يحصل على كل الامتيازات
و هناك اختلاف ديني و عقائدي متنوع قد لا يخطر على بال الكثير ( بلاد الهند )
تجد في شارع واحد المساجد و الكنائس و عبادة التماثيل و تقديس بعض الحيوانات و البعض من البشر لا ديانة لهم
تجد أماكن للترفيه و تجد عادات وتقاليد عجيبة في الزواج و حتى في،الدين للمبالغ مع بعضهم يختلف من ديانة إلى أخرى
حب الاستطلاع و طرح السؤال كان طبعا مغروسا فيني حتى أعرف بعض الأمور، من الكل
كلما سبق،لم يدهشني
و لكن تعجبت من أسلوب التعايش و السلام بين القوميات و التوازن بين الاختلافات البشرية و الاحترام المتبادل وحق العبادة والوظيفة والابتعاد عن العنصرية ٠
المهاتما غاندي ناضل وقاد ثورة الهند للأفضل رفض الوصاية البريطانية على أرضه ، و لكن لم يدخل بلده في تنازع وصراعات
وتصنيف للوطنية وتوزيع الصكوك
سكان الهند فوق المليار نسمة يتعاملون بسلاسة مطلقة
المشهد العجيب والغريب بالنسبة لي هو سفري من مومباي إلى ولاية أخرى مايعادل نصف يوم ذهاب،و إياب ، لم أجد نقاط عسكرية في الطرقات تتبع فلان أو علان ، لم أجد أطقم ومصفحات في الشوارع والأركان ، ولم أجد عربة عسكرية يكتب عليها كلنا القايد فلان أو علان
وجدت أحيانا رجال مرور في التقاطعات يمتلك هراوة فقط وصفارة ..
ما أروع العقل في قيادة الدول ! .. وما أروع
القانون العادل !
وعلى الرغم من تفاوت طبقي ولكن متعايشون
فالمنطقة التي أقمت فيها سألت أحد الأشخاص ٠(٠ المترجم )٠٠ كم سكان هذه المنطقة قال يفوق سبعة مليون نسمة
والغريب مساحات متروكة فاضية داخل المدينة مومباي منذو أيام بريطانيا
وهي مخصصة للمستقبل لتوسع المكاتب الحكومية والجامعية والمدارس
فقلت لهم احمدو الله انه لايوجد معكم القائد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠فلان
و إلا كانت في خبر كان ٠
فشعرت في،مأساة ان المنطقة بما يعادل سكان الجنوب في اليمن والذي لم يحكمه حاكم عادل ومتوازن منذو ٦٧م
وكم هي،الماساة عند الشعور بفقدان العقل القيادي لبلد صغير، وسكان يوازي منطقة في الهند
فلماذا هذا الظلم لبلدنا الجنوبي ؟
والاستهتار والعربات والحراسات والاستعراضات
والشخيط والفشل
إنها كارثة تاريخية للأسف
الهند مومباي
١٣ فبراير،٢٠٢٣م
_