سمانيوز/متابعات
اعتبر المحلل العسكري علي الذهب من خلال تصريح صحفي له ، أن عملية السلام ماضية بقوة لأن هناك من يدفع ويضغط على تحقيق خيار السلام، ولكنه يبين أن هذا لا يعني أن الحرب قد تهدأ فيمكن أن تحدث بعدها دورات عنف متقطعة إلا أنها لن تكون على نحو ما سبق وأنما لتحقيق مكاسب سياسية يفرض إرادته من خلالها في أي تفاوض على عملية سلام.
وأرجع السبب في ذلك أن “كل طرف تذوق حلاوة السلام وبدأ يجني كثير من مكاسبها على المستوى الشخصي وعلى المستوى الجماعي داخل طرفي الصراع وهو ما يجعل خيار العودة إلى الحرب صعبة إلى حد ما”.
كما يعتقد الذهب أنه في “حال تحققت عملية السلام لن يكون هناك تأثير على المدى البعيد لأن البلاد كلها ستدخل في تسوية سياسية بين الأطراف المختلفة وسيكون هناك حد للتعامل مع الأسلحة”.