دشنت الوحدة الصحية الأهلية في منطقة الكرب جنوب مدينة الضالع عملها اليوم الخميس وذلك بعد أستكمال الاجراءات التأسيسية الأولى لدى مكتب وزارة الصحة العامة والسكان في المحافظة، وقد نال هذا التدشين ترحيبا واسعا من قبل الأهالي في منطقة الكرب، وحضر تدشين الحملة فريق العربة المتنقلة بقيادة الدكتور وضاح البرطي الذي قام بحملة تطعيم واسعة ضد مرض الحصبة المنتشرة في المنطقة وقام الدكتور البرطي بأجراء مقابلات طبية لعدد كبير من المرضى من مختلف الفئات العمرية وتم إعطائهم الأدوية اللازمة المتوفرة لدى فريق العربة المتنقلة والوحدة الصحية الكرب.
وخلال زيارتنا للوحدة الصحية لمنطقة الكرب لاحظنا أن اقبال المواطنين كان بشكل كثيف ومن مختلف شرائح المجتمع إلا أن الدعم الموجود للوحدة الصحية لم يغطي أحتياجات بعض المرضى لاسيما من من يعانون الأمراض المزمنة والموسمية ومختلف الأوبئة التي تجتاح المنطقة، المواطنين يعيشون معاناة طويلة بسبب أرتفاع تكاليف المواصلات للوصول إلى أقرب نقطة صحية ويأملون أن تكون لهم وحدة صحية أهلية أسوة ببقية المناطق المجاورة، كان التفاؤل يخيم على المكان رغم شحة الدعم.
في الأفتتاح كان لنا حديث مع الدكتور ردفان عبدالله مقبل المسؤول المباشر للوحدة الصحية والذي تفضل قائلا “أن الوحدة الصحية أصبحت ضرورة لاسيما مع أنتشار الأمراض المعدية بين الأطفال، موضحا أن المنطقة نائية وذات كثافة سكانية عالية وتستعدي تكاتف الجميع وأن الطاقم الطبي يعمل بشكل طوعي وعلى أستعداد لمضاعفة الجهود في حال توفرت المعدات اللازمة والأدوية الضرورية”.
الدكتور قاسم سعيد الأبيض طبيب متطوع ومؤسس للوحدة الصحية في أتصالا هاتفي: اشار بأن المبنى مقدم من قبل الأهالي وبحاجة ماسة للمعدات الطبية الأساسية والأدوية واللقاحات لعدم توفر دعم رسمي للوحدة حتى اللحظة، بحيث تفتقد الوحدة لمعدات أساسية مثل سرير للمريض وسماعات طبية وغيرها من الأدوات اللازمة.
وفي ختام الزيارة وجه الصحفي والناشط الاجتماعي عدنان الحميدي دعوة لأدارة مكتب وزارة الصحة العامة في المحافظة لزيارة الوحدة الصحية في منطقة الكرب للأطلاع على سير العمل فيها مطالبا المنظمات الإنسانية بسرعة التدخل وأنقاذ المواطنين من الأمراض والأوبئة القاتلة، وذلك لكون أغلبية السكان يعيشون تحت خط الفقر ومعانتهم طويلة.