سما نيوز

قيادة اللواء ٢٢مشاه بجبهة الساحل الغربي تنعي وتبعث برقية عزاء في إستشهاد وأحد من أبطالها

قيادة اللواء ٢٢مشاه بجبهة الساحل الغربي تنعي وتبعث برقية عزاء في إستشهاد وأحد من أبطالها
سما نيوز /عدن / رامي المشرقي

 

_قال تعالى” من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” صدق الله العظيم_

نعت قيادة اللواء 22 مشاة ممثلة بقائد اللواء العميد عبدالعزيز الطهشة وأركان حرب اللواء العقيد نشوان حيدرة وكذا قيادة الكتيبة الاولى والثانية في إستشهاد واحداً من قادة فصائلها وأبطالها الشهيد البطل محمد احمد صالح الحسني أثناء تأديته الواجب القتالي ضد مليشيات الإنقلاب الحوثية الإيرانية في جبهة البرح محافظة تعز.

كعـادته وبلفته كريمة من قبل قائد اللواء وأركانه فقد ذهب عدد من ضباط اللواء لتأدية واجب العزاء في مسقط رأس الشهيد وعلى رأسهم ركن عمليات الكتيبة الاولى رامي شراره وركن فني الكتيبة الثانيه نبيل الداعري وكذا محمد ثابت الهميشي ركن بشرية الكتيبة وقائد السرية الأولى في اللواء 21 مشاه القائد عبدالكريم ثابت الدكام وعدد كبير من زملاء ورفاق الشهيد .

وبرغم الحزن الذي خيم على مديرية الازارق وكذا قرية واهل الشهيد ، فصعوبة الطريق ووعورة الوديان وصعود الجبال الشاهقة والشامخة كانت الرحله منهكه لنا إلا أن ذلك التعب تلاشى عندما وصلنا ورأينا جموعً غفيره من المواطنين ومحبي الشهيد في إنتظار لاستقبال ضيوفهم ، فلامست الايادي بعضها بطابور يشعل في الروح حماسه.

وبعد حفاوة الاستقبال نُقلت برقية عزاء قيادة اللواء 22مشاه بجبهة الساحل الغربي ، في أستشهاد قائد الفصيله البطل محمد احمد صالح الحسني وهو يدافع عن الكرامة والشرف موضحين لأسرة الشهيد بان تلك التضحيات ستُكتب في تاريخ الدفاع عن تراب هذا الوطن ، إن المصاب كبير والفاجعة عظيمة والخسارة جسيمة في رحيل البطل المغوار .

ومن جهتهم تحدث الأستاذ ناصر عبدالله كلمة أهالي المنطقة وبداء مرحباً بالضيوف ومذكراً الجميع بحجم التضحيات الجسيمه التي يسطرها أبناء الجنوب عامه وابناءالازارق خاصه في كل الجبهات ، ومستلهما حجم الدفاع عن العقيدة والوطن بأحاديث نبوية .

ونيابة عن أسرة الشهيد القى الأستاذ أنيس مثنى حسين كلمته التي مُلئت بالعبارات الصادقه والحماسية التي عُرف بها أبناء الازارق الابطال وبرغم فقدانهم ابنهم الشهيد إلا أن
الكلمات كانت قوية ومعبره تدل على أصالة وجوهر أهل الشهيد حيث مُلئت جدران المنزل بصور الشهداء من أبناءهم الذين أرتقو في سبيل الدفاع عن الوطن قديما وحاضراً.