سما نيوز

القصة عن الخراط والمراط واليهودي المزنعر

.

حل الجفاف في البلاد وتباينت الآراء مابين من يعتبره عذاب وابتلاء واخر يجده أمر طبيعي أن يحدث مثل هذا …شب خلاف وانقسام داخل القرية ‘
لكن المصيبة ‘ أن ‘ الناس انشغلت بالصراعات مابينها دون النظر و البحث عن حلول ومعالجات تساعدهم في حل مشكلة ماء الشرب أو الرحيل من القرية ‘
ومابين زعيمي الانقسام الشيخ خراط . و مراط انقسمت القرية زعيم خراط يؤكد أن ماحدث عذاب من الله وابتلاء ‘ وبمجرد أن تقدم القرابين سيزول
واما الزعيم مراط يرى أن الأمر طبيعي أيام وتزول ..
الزعيم خراط الذي يدعي أنه ابتلاء طالب أتباعه بذبح القرابين ‘ كل يوم من مواشيهم ليتقبل الله وينزل عليهم المطر ..
بينما الزعيم مراط قال لأتباعه أمر طبيعي: إياكم أن تحملوا أنفسكم أكثر مما تحتمل. فقط علينا أن نمارس السياسة و نصبر فإن كنت قد أخطأت التقدير وأصاب الزعيم خراط فالمطر سينزل على الجميع بدون أن نذبح نعجة واحدة وبهذا نكسب المعركة و نحافظ على. المواشي و هذا الممكن والمتاح بمثل هذا الوضع ..
المهم أن الجفاف استمر أشهر فلم تبق أي ماشية عند أتباع الزعيم خراط ولا عند أتباع مراط
وأصبح الجميع أجساد و هياكل عظمية . بعد أن نفذ الماء من الآبار أسفل الوادي ..
وذات يوم مر عليهم يهودي مزنعر كان يركب حمارا ‘
كان قد اشتم رائحة الموت تفوح من القرية من بعد مسافة ..
فلما وصل القرية صاح ياقوم. ياقوم بصوت عالي ..
خرجوا إليه وهم أشباه أموات هياكل بشرية تحتضر ، قال لهم ماذا يحدث هنا ؟ .. قالوا لنا أشهر بدون ماء .
صمت اليهودي المزنعر وقال أليس لكم زعيم هنا
قالوا معنا اثنين ، خراط ومراط
فقال لماذا زعيمين أما كان يكفيكم واحد ؟ ‘
سكت الجميع …
راح اليهودي يتعسس الأرض وحماره يدور ويشتم الأرض ، توقف الحمار فوق صخرة ثم ( وضع فيها برازه)
قال ألا تعلمون أن في هذا المكان ماء تحت الصخرة التي يقف عليها حماري ؟ قالوا لا
قال أريدكم أن تاتون بالمجارف ، احضروا المجارف ”
وقال لهم احفروا هنا
حفروا خمسه أمتار فقط وإذا بالماء يتدفق من البئر .. فرح الجميع ومن شدة فرحهم قال أتباع خراط قد أرسلك الله لنا ونحن سنجعلك زعيما علينا ، وقال أتباع مراط أنت رجل حكيم وتمتلك الكفاءة التي تجعلك زعيما علينا . بدأ الخلاف بين أهالي القرية المنقسمة أهلها
نظر اليهودي إليهم باستغراب وقال بصوت عالي كفى هدوء رجاء
قال دعوني أفكر قليلا
وسأرد عليكم خبر لأن الأمر معقد وحساس وهناك تداخلات دولية مؤثرة وضاغطة يجب أن نؤخذ بعين الاعتبار المتغيرات السياسية و الجوسياسية ،
اتركوني لوحدي أعقد حوارا مع حماري
ضحكوا وقالوا له أتكلم حمارا ؟
قال لماذا تضحكون أنتم كدتم تموتون عطشا ألا تعلمون أن هذا الحمار مبارك من السماء ويمتلك حواس خارقة ، ألم تروه كيف كشف مكان الماء واعادكم للحياة ؟!
قالوا : نعم نعم وراحوا يعتذرون للحمار ، ثم قالوا له
خذ وقتك بالتفكير
بعد ساعة قضاها اليهودي المزنعر
قال لأهالي القرية تعالوا ياقوم
أعجبنا العرض وهذا كرم منكم ، حتى رفيقي الحمار يشاركني الرأي هو منصب عظيم وأنتم شعب كريم ورغم انقسامكم . سأوحدكم جميعا. وسأكون زعيما لكم. و حماري سيكون نائبا و مستشارا سياسيا
فرح أهل القرية وصفقوا ورددوا شعارات التمجيد له ولحماره ..
فأشار لهم هدوء هدوء
ولكن أمامي مشكلة كبيرة فقط أنتم لا تعلمون ، أنا في حقيقية الأمر زعيم على قرية أخرى ، وهذا يتعارض مع النظام الأساسي واللوائح المنظمة للزعامة ، فإذا تركت شعبي اليوم وقبلت منكم لهذا العرض العظيم فإنه سيأتي يوم أترككم فهل تقبلون مثل هذا الأمر ؟! قالوا كلهم لا لا
قال : عظيم هذا يدل على أنكم شعبي العظيم وبما أن العرض قد أعجبني قلت أرد هذا العرض ولكن سأحاول أن أجد حلا ، فمن ضمن الاشتراطات أيه الأحباء والتي يجب أن تعطيني الحق في إخلاء المسؤولية عنهم هو ماورد في الفصل السابع من المادة رقم عشرة من الشروط الجزائية . والتي تلزمني دفع شرط جزائي
قالوا كم الشرط الجزائي قال عشرة كيلو ذهب وألف ألف دينار . العقوبة
فقامت النساء يخلعن ذهبهن ” وقام الرجال يجمعون الأموال له فقام اليهودي المزنعر وحملهم حماره
فقال لهم ‘ سأذهب إلى قريتي لأخلي المسؤولية وأعود مع أهلي ‘ وأتمنى منكم أن ‘ تبنوا لي منزلين هنا فوق تلك التلة العالية
قالوا له لماذا تلك التلة ؟
قال حماري يقول إنها مناسبة للزعيم
فقالوا له لك ماتريد
وانطلق اليهودي المزنعر مع حماره مؤكدا لهم العودة بعد دفع الشرط الجزائي ..
وهو بالطريق يكلم حماره ” هذه القرية جميلة جدا وتلك التلة استراتيجية ‘ فهي مكتوبة بالتلمود ‘ تحتها كنوز ولن نجد ‘ شعب أهبل من هذا الشعب. ياحماري ، نستطيع أن نستغل التباينات الموجودة ” وأيضا غباء هؤلاء القوم وقد أخذنا منهم كل مايملكون من الذهب والأموال وأصبحت لدينا مقومات القوة. .وقد تعبنا من السفر أنا وأنت في خدمة زعيمنا الطاغية …
حمار اليهودي كان لديه وجهت نظر لكنه صمت واحتفظ بها ‘ كونه سيصبح نائبا ومستشارا له ..

ملاحظة
القصة هذه ليست حقيقية انتبهوا تصدقوا
ولكنها قد ربما تسقط على واقع هنا أو هناك أو ربما يصادف تشابه بالأسماء والحمير ..