ينبغي على الأبوين أن يُهتم بالتربية السليمة للأبناء على أخلاق الإسلام وادآبه ، وأن يُربّوا على القيم الأصيلة والعادات الحسنة دون إهمال أو تجاهل .. فالأدب مال واستعماله كمال ، والعلم في الصغر كالنقش في الحجر لأن الطفل الصغير إذا تربى على الشيء أستمر عليه ، ويصعب إذا كبر أن يغير سلوكه .. إذآ يقع على الأب والأم الإهتمام والعناية في تربية الأبناء فالأبن أن لم يتعلم الأدب في صغره لن يأدب في كبره .. ولذلك بنبغي على الأب والأم أن يهتما على تأديب الأبناء على السلوكيات والصفات الحميدة والتنشئة السليمة وعدم اهمالهم وتركهم للالعب لوقت طويل وطرح لهم الحبل على القارب يسرحون ويمرحون كيفما يشاؤون غير مباليين في مذاكرة الدروس وعدم إحترام الكبير ويتأثروا بالظواهر السلبية والسخيفة… ارجو الاهتمام والعناية في التربية للأبناء وأعدادهم إعداد جيد يكونوا قادرين على مواجهة التحديات ومتاعب الحياة
وحل مشاكلهم .. وترشيدهم وتوعيتهم باستمرار .. أن بعض الأباء لا يُرَبِّي ولدَه على الدين والأخلاق الفاضلة فلا يُعَلِّمُهُ القيم الإنسانية الأصيلة والصفات الحميدة وتعليمهم العلم والمعرفة والثقافة والتنمية الإجتماعية والقدوة الحسنة والإبداع والتميز بالأدب والإحترام والصدق والإخلاص والأمانة وحب الخير والنظافة وغيرها من الأعمال والأفعال السامية والوصول بهم إلى بر الأمان وهذه الأمور ليست من من مصلحة الأبناء إذا استمروا عليها .. على الأباء أن يهتموا بمتابعة ابناؤهم في كل شاردة وواردة ومراقبتهم وتوجيههم وحثهم يوميآ على الأدب والأخلاق العالية والإهتمام بالصلاة والتعليم والصفات السامية كالصدق وعدم الكذب والأمانة والاخلاص وكل سلوك مفيد ونافع..