قال الكاتب و الإعلامي حسين الناخبي في منشور له : سمعنا كثيراً في الآونة القريبة عن هروب واختفاء العشرات من النساء من عموم مناطق الوطن إلى محافظات ومناطق أخرى .. مشيرا إلى أن بعض الحالات يتم تهريبهن إلى خارج الوطن و منها إلى أورباء .
و تابع الكاتب و الإعلامي حسين الناخبي بالقول : هذه الظاهرة لم تأتِ بمحض الصدفة أو أنها حالات نادرة بل أنها أصبحت ظاهرة تفتك بالمجتمع وتخلخل توازنة وتماسكه وتقوّض بنيانه .. مؤكدا أن هذه المسألة قد أصبحت ظاهرة و آفة خطيرة تهدد النساء والبنات والدين والسلوك والفضيلة في عموم المحافظات ، مما يستدعي الجميع إلى التحريك على وجه السرعة لوقف هذا الخطر الداهم ، وقطع دابر شره .. منوها إلى أن ذلك لا يتم إلا بالتعاون الكامل من جميع المعنيين في الدولة و منظمات المجتمع المدني ، وتكثيف الحلقات التوعوية والتثقيفية ، والتحذير منها عبر وسائل الإعلام المختلفة والمنابر ، وإقامة الورش والمحاضرات المستمرة لصد تلك الهجمات الشرسة التي تستهدف نساء وبنات المسلمين وبيعهن بسوق النخاسة لتجّار البشر ومصاصي الدماء وهاتكي الأعراض والفضيلة .
و أوضح حسين الناخبي أن هذه المؤامرة الدنيئة تدخل ضمن الجريمة المنظمة يتم التخطيط لها بأساليب خبيثة ومتقنة للإيقاع بالضحايا وتشترك فيها جهات عدة وأطراف مختلفة بطرق شيطانية تبدأ عبر شبكات التصيّد عن طريق المراسلة عبر وسائل التواصل ، وتزيين المعاصي وتوهينها ونشر الأفكار المنحرفة والسلوكيات الهابطة و الإغراء بالمال ورسم صورة مثالية عن المجتمعات الغربية بدعوى الحرية والانفتاح ، مجندين لها أناساً متخصصبن من الجنسين بطرق مختلفة و أساليب ماكرة ، وقد ربما يصل الحال إلى إستخدام الابتزاز ، والسحر والشعوذة وكل وسيلة تحقق غايتاتهم دون مراعاة لحرمات أو دين أو عادات أو تقاليد
و اختتم الناخبي منشوره بالقول : لذلك ندعو كل الأسر إلى الحفاظ على بناتهم ونساءهم ، وكذلك ندعو المجتمع إلى تحصين الأسرة وحراسة الفضيلة ، كما ندعو خطباء المساجد والمدرسين والتربويين والمثقفين والإعلاميين وكل مؤسسات الدولة المعنية بهذه الأمور إلى رفع درجة اليقظة والحذر ، والانتباه لتلك المخططات والمؤامرات واجهاضها في مهدها قبل أن يقع الفأس بالرأس
اللهم إني قد بلغت
اللهم فاشهد