شهدت مديرية الشمايتين استنفار أمني ومجتمعي قبل أيام بعد تلقي شرطة المديرية بلاغ عن وجود كنز أثري في عزلة العزاعز وبعد محاصرة المنطقة بحضور قيادات السلطة المحلية والأمنية والمشائخ والشخصيات الإجتماعية وجمع غفير من المواطنين كانت المفاجئة صادمة للجميع.
حيث تقدم أحد المشائخ ببلاغ إلى شرطة مديرية الشمايتين عن وجود مواقع أثرية في كدرة السليبه بعزلة العزاعز بالقرب من دار النعمان خوفاً من وقوع فتنة بعد إن احتشد عدد كبير من المسلحين وبحوزتهم معدات وأدوات الحفر وشروعهم في عملية الحفر بحثاً عن الكنز وفور تلقي شرطة المديرية البلاغ باشرت بالنزول إلى الموقع ومحاصرة المكان.
وقالت مصادر محلية أن صباح اليوم الثاني وصل إلى الموقع مدير عام مديرية الشمايتين ووكيل نيابة الشمايتين جلال الحمادي ونائب مدير أمن شرطة مديرية الشمايتين الرائد صلاح العبسي والنقيب محمد الأديمي والفندم شعيب الأديمي وزهير الدم ووكيل وزارة الثقافة عبدالهادي العزعزي ومدير فرع الآثار بالمديرية منصور الشرجبي ومشائخ المنطقة لبيب العزعزي وانيس العزعزي وعبدالله عبدالرحمن الزغير وعبدالله عبدالكريم نعمان وعبدالرحمن نعمان وجمع كبير من المواطنين.
وأضافت أنه وبعد وصول جميع القيادات تم التوجيه بالبدء بعملية الحفر بحثاً على الكنز الأثري وبعد النزول لأكثر من ثلاثة أمتار تم إيقاف الحفر بسبب عدم العثور على أي شواهد ملموسة تدل على وجود الكنز.
وذكرت المصادر أن الحفرة قد تكون عبارة عن ساقية للمياه أو مدافن كان يستخدمها الأجداد لتخزين الحبوب والمحاصيل الزراعية.
وبحسب شهادات أبناء المنطقة فقد تم العثور قبل سنوات على عملة نقدية قديمة في حفرة جوار دار النعمان نهاية هذه الأرض التي ظهرت فيها الحفرة كما إن كدرة السليبه كانت عبارة عن سمسرة وممر للتجار والمسافرين في حقبة الاستعمار العثماني بالإضافة إلى أن المنطقة سكنها بيت النعمان ولاة العثمانيين على الحجرية.