كشفت وكالة “أسوشتيد برس” الأمريكية اليوم الثلاثاء عن تفاصيل المفاوضات بين التحالف السعودي وبين الإنقلابيين.
وقالت الوكالة الأمريكية أن نتائج المفاوضات كانت إيجابية لاستئناف السعودية والانقلابيين المحادثات غير المباشرة عبر قناة جانبية تقودها عمان، بعيدا عن مسار الأمم المتحدة المتعثر.
ونقلت الوكالة، في تقرير لها، عن مسؤول في الأمم المتحدة، اعتباره المسار الجانبي بين السعودية والانقلابيين بـ ” الفرصة لإنهاء الحرب إذا تفاضوا بحسن نية وضمت المحادثات أطراف يمنية أخرى”.
وأفاد المسؤول أن السعودية وضعت “خارطة طريق مرحلية” للتسوية، تتضمن فتح مطار صنعاء والتخفيف عن حصار الحديدة، فيما أفاد مسؤول في سلطة صنعاء بكون السعودية رضخت لمطالبهم بتسليم مرتبات كافة موظفي الدولة.
ووفقا للتقرير فإن دبلوماسي سعودي اشترط لسماح بلاده بدفع كافة موظفي الدولة اليمنية وجود ضمانات أمنية وتوفير منطقة أمنة بين حدود بلاده واليمن.
وأشار التقرير إلى إضعاف الانقسامات التي تشهدها جبهة الأطراف اليمنية الموالية للتحالف على موفقها في الصراع السياسي، بعد أن اقصتها السعودية عن مسار المفاوضات وفضلت الانخراط بها بكونها طرف في الحرب.