رأي حول مؤتمر الصحفيين وإعلام الجنوبيين الانتقالي ” من حق أي كيان سياسي حزبي أو يسعى للحزبية أن ينظم أطره الخاصة ‘ لتنفيذ برامجه وإحكام سيطرته وإدارتها لتعزيز خطواته السياسية خاصة أنه قد أصبح شريكا فاعلا ومؤثرا مع منظومات الاحتلال .
.و قد بدأت تتشكل حالة اندماج كاملة عسكريا إداريا ..ومن أجل استكمال هذه الحالة لابد أن يكون هناك اندماج إعلامي وهذا لأهمية الإعلام وإن كان عبر نقابة مرادفة للنقابة اليمنية لخلق شراكة أيضا والحصول على حصص .. ..
ومع هذا فالمؤتمر يمثل الانتقالي وتطلعاته ولكن لايمثل كل الجنوبيين ” الذين لازالوا تحت مظلة النقابة اليمنية ، أو قوى التحرير والاستقلال بشكل كامل ، وإن كان المسمى ( نقابة جنوبية ) فضفاض هو الحقيقة يمثل فئة ‘ وهذه الفئة ‘ الآن تمتلك من الإمكانيات والموارد المالية الكثير تمكنها من العمل . وعقد مؤتمراتها الفارهة … بينما الكثير من الجنوبيين لديهم حساباتهم وفق توجهاتهم السياسية .. فالبعض يرى أن الإعلام الجنوبي لايجوز أن يختزل بفئة حزبية أو مكوناتبة ، بل يجب أن يكون مستقلا حرا ..فهو يعكس إرادة الشعوب
فمثال هذا هناك من يرى أن مايحدث بالواقع هو استمرار حالة احتلال تحالفت مع فئة لمصالح .استطاعوا أن يستفيدوا من الحالة التي فيها يتقاسمون السلطة ‘ وفق المحاصصات الحزبية والمناطقية الطاغية على واقعنا الجنوبي المنهك ‘
البعض يرى أن اتفاق الشراكة قد أنهى موضوع القضية الوطنية الجنوبية من خلال قرارات الدمج العسكري والشراكة وان مايتم الان هو محاولة ترويض كامل للخطاب وإخراجه من حالة التعبئة إلى حالة تبني خطاب آخر لإحلال ماتم الاتفاق عليه .. وتطبيق نظرية العطاس ( الشعب الجنوبي تقوده الشعارات ) لهذا الأغلبية من هولاء يؤكدون صدق مواقفهم السابقة …
أما الطرف الثاني ممثل بالمؤتمر ، كمثال خط الجسر كان في 2017 م كل البنرات على طول الخط كانت تتزين بصور الشهداء أصبحت اليوم للعلامات التجارية لشركات هائل سعيد أنعم ..
فمن كان يعتبر ذلك بخطابه الإعلامي جريمة وبنادي بإعادة ما نهبت شركات هائل سعيد أنعم أصبح غير مهتم .. بل سيبرر ويهلل ..
ولهذا هولاء أيضا يؤكدون زيف مواقفهم الوطنية ..
.تغيرت المفاهيم و القيم والثوابت مع وجود توافقات سياسية. و تحالفات جهوية تغير الخطابات ” والاستحقاقات. ..
قد ربما تثبت حقيقة نظرية (العطاس ) ولكن هناك عوامل ومتغيرات قد تحدث ..الله أعلم فالجنوب اليوم يعيش حالة كارثية ‘ وحصارا كبيرا مصطنعا إحدث دمار ” يمس كل القيم والمقدسات والمسلمات التي تميزت بها الشخصية الجنوبية
ومع هذا فإن أغلب الإعلام الوطني الجنوبي هم في الأساس نشطاء اجتهادات وطنية الاغلبية ترى وما زالت ترى أن الإعلام الجنوبي وخاصة الوطني ( التعبوي!) يجب أن يظل حرا مستقلا حتى تحقيق الهدف .. لأن مفهوم النقابة الجنوبية طبق على النقابات الجنوبية مثل المعلمين وغيرها فأصبحت تخضع سياسيا للتوافقات وشراكة الانتقالي مع منظومات الاحتلال اليمني .. فاليوم المعلم راتبه لايساوي نص كيس رز ‘ مع تدشين مؤتمر ” صرف عليه الملايين فقط ليثبت أن قرارات التقشف التي أصدرها المجلس الاقتصادي ‘ لن تهز في شوارب شعبنا شعرة .. …