كتب/ ماجد الطاهري
كاتب جنوبي
هذا ما تخطّه أنامل الحاقدين على شعبنا الجنوبي بعد اعلان تشكيل حكومة المناصفة بين الجنوب والشمال..
هي نفسها تلك الاصوات التي قالت الانتقالي مولود عقيم
نفس الاصوات التي وصفت مكون الانتقالي بالعبيد ومرتزقة الامارات
نفس الاصوات التي حرضت على الانتقالي واعتبرته خارج عن شرعية عبد ربه هادي
نفس الاصوات التي اتهمت الانتقالي انه هو سبب عدم تقدم جبهة صرواح ونهم وسبب انسحابات جيش مأرب باتجاه شبوة ، وسبب الانهيار الإقتصادي وسبب حرمان الموظفين من رواتبهم…
نفسها الاصوات التي نادت بإن قضية شعب الجنوب قضية حقوقية وانهم متعاطفون مع مطالبه لولا أن جاء الانتقالي ليركب الموجة ويتسلق على مطالب شعب الجنوب الحقوقية وليحولها عن مسارها الحقيقي لصالح الامارات واسرائيل وووو..
يااااا إلهي نفسها الاصوات اليوم تهاجم الانتقالي وتتهمه بإنه باع القضية الجنوبية مقابل حصوله على اربع وزارات في حكومة الشرعية ..
نفسها الاصوات اليوم تدغدغ عواطف الشارع الجنوبي وتذكّرهم بحجم التضحيات التي بذلوها والدماء التي أراقوها في سبيل تحرير وطنهم الجنوب ، ثم في غمضت عين ومقابل كرسي وزارة بيعت تلك التضحيات بثمن بخس …
هذا هو ديدنهم عقب كل إنتصار سياسي ودبلوماسي وعسكري بكاء وعويل ونواح أعداء الانتقالي ليل نهار ..
ولكن هيهات لمكائدهم أن تمرر فالنتيجة فشل وخيبة وإنكسار أمام الوعي الجنوبي والإرادة الجنوبية والثقة الشعبية الجنوبية بقيادتها السياسية..
لقد أصبحت تمثيلياتهم مكررةً ،ومُمِلة، ونواياهم الخبيثة مفضوحة، ونفخهم في الكير ونشرهم للشائعات والأراجيف وذرفهم لدموع التماسيح معلومةً لدى شعب الجنوب الذي أضحى الصخرة التي تتفتت عليها جميع مؤامرات وأكاذيب وإفتراءات أعداء الجنوب…
منذ الإعلان عن تأسيسه عام 2017م المنبثق من رحم مسيرة نضال طويلة لشعب الجنوب أثبت المجلس الانتقالي أنه يمضي في الطريق الصحيح ويحقق الإنتصارات في جميع ميادين النضال في مواجهة الأعداء ، بخطوات متأنية وقرارات سليمة ومدروسة، وهنا مكمن سرّ قوته وشعبيته وإمتلاكه ثقة أحرار الجنوب…
انتقالي – والراس عالي