شيع أبناء الحجرية اليوم الجمعة جثمان الشهيد المغدور ” قاسم أحمد برودي الزبيدي” إلى مثواه الأخير في مدينة التربة مركز مديرية الشمايتين بحشود جماهيرية غير مسبوقة .
وقالت مصادر محلية أن الجماهير الغفيرة شيعت جثمان الشهيد المغدور “قاسم الزبيدي” إلى مقبرة الشيخ عمر الطيار وسط مدينة التربة عقب الصلاة عليه في الجامع الكبير .
ورفع المشاركين في التشييع لافتات تندد بالجريمة البشعة التي هزت المنطقة والمطالبة بسرعة محاكمة القتلة والمشاركين في الجريمة وتنفيذ القصاص والتعزير بهم في ساحة عامة ليكونوا عبرة لمن تسول لهم أنفسهم ارتكاب مثل هذه الجريمة الدخيلة على المجتمع.
وبحسب المصادر فأن التظاهرة التي خرجت اليوم لتشييع جثمان الشهيد “قاسم الزبيدي” لم تشهدها مدينة التربة من قبل حيث توافد الناس من جميع عزل المديرية بالإضافة إلى مشاركة النساء والأطفال.
وأشارت المصادر أن خطباء المساجد في مديرية الشمايتين نددو بالجريمة الوحشية التي طالت المواطن الزبيدي مؤكدين أن الجهات الضبطية والقضائية في المديرية غير مؤهلة للحفاظ على أرواح الناس واكتشاف الجرائم التي انتشرت لأن المسؤولين منشغلين بجمع الجبايات والأموال.
وتوعد أبناء الشمايتين بالتصعيد واستمرار التظاهرات انتصارا للعدالة وللمواطن التهامي قاسم الزبيدي الذي تعرض للتعذيب وتقطيع جثته ورميها في حفرة بمنطقة خارج مدينة التربة قبل أربعة أشهر .













