مستأجرون المناطق المحررة بين الواقع المرير والخيال المتخذ ضدهم، اشكال وألوان وعجائب وغرائب في تصرفات المؤجرين، منهم من طرد الأسر والعوائل إلى الشارع فهم في حالة يرثى لهم، ومنهم من حاول إخراج المستأجرين بحجة الترميم والإصلاح للمنازل.
ومنهم من اشتكى بأرباب الأسر وظل يطاردهم بأمور قهرية من النيابات مماجعل ولي الأمر يهرب ويترك خلفه أطفالاً ضعفاء في الجوع والفقر والتهديد، ومنهم من رفع سعر الإيجار ألى أضعاف مضاعفة للغرفة والحمام إلى سبعين ثمانين ألف ناهيك عن الشقق الكبيرة.
عملوا على استغلال ضياع الدولة والجهات المختصة ووضعوا قوانين من ذوات أنفسهم، فتجد المواطنين في قلق وتوتر مخيف، ياترى مالحل؟ ومن سيحمي الاسر المستأجرة الفقيرة والضعيفة في هذه الأوضاع المريرة الصعبة؟ نناشد الجهات المختصة إن وجدت أن تعمل حلول سريعة وعاجلة لحفظ الشرف والعرض والممتلكات للمواطنين.
أيها المؤجرون اتقوا الله في المواطنين واعملوا بقاعدة “لاضررولاضرار” وأحفظوا مياه وجوهكم إن كان باقي لكم وجوه تستحي من الله وتخافه وتراقبه، وقدروا هذه الأوضاع والاحوال التي يمر بها المواطن، ولكم عند الله أجر عظيم وصدقات مضاعفة وجارية عدد مااستفاد المواطن للمنازل وستر أهله وعوراته وحالاته، لاتفضحوا الناس وتكشفوا مالله ستّار لهم.