سما نيوز

سجين حراكي يعاتب رفاق دربه النضالي مستهجنا صمتهم الرهيب عما هو فيه من معاناة

سجين حراكي يعاتب رفاق دربه النضالي مستهجنا صمتهم الرهيب عما هو فيه من معاناة
سمانيوز/متابعات

 

قال السجين الحراكي منصور المرقشي في منشور له بعث من خلاله برسالة عتاب معفرة بمرارة المعاناة و آلامها إلى رفاق دربه النضالي أبان الحراك الجنوبي السلمي و الذين نسوا أو تناسوا كل شيء و لم يبادلوه الوفاء بالوفاء : في الأمس القريب و على أرصفة الساحات و بين طرقات و شوارع
المسيرات السلمية الحاشدة ، كان يجمعنا حلم ( الوطن ) ، كانت تضحياتنا تسطر ، وكانت دماء شهدائنا الابرار الاخيار تكتب وتدون التاريخ في سجلات وقوائم المجد .

و تابع منصور المرقشي رسالته قائلا : إلى رفقاء النضال في دروب ساحات و أزقة و حواري العزة و الكرامة و الشرف ، إلى من جمعتنا بهم ( كسرة خبز) و شربة ( ماء) ، إلى من اختلطت معهم حبات ( العرق ) بقطرات ( الدماء ) ، أين أنتم …؟!!!
أين ضمائركم …؟!!!
أين كلماتكم … !!!
أين أقلامكم … ؟!!!
أين حبر الحقيقة …؟!!!
أين حروف الإنصاف..؟!!

أين … أين … أين ؟!!!

و استرسل المرقشي حديثه بالقول : هاهو زميل و رفيق نضالكم بين جدران ( زنزانة ) الظلم و الضيم و البهتان و الافتراء و العدالة الغائبة و القانون المفقود و الحق المغتصب بين عنجهية و بطش و زور عفافيش الأمس أبطال اليوم الثوار الجدد .

و استهجن المرقشي صمت رفاق دربه عما هو فيه من معاناة و حبس و تقييد للحرية مطلقا مرارة عتابه لهم و ما هم فيه من سكوت غير مبرر عما يكابده في غياهب السجن ظلما و افتراءا و ذلك بالقول : غابت صوركم ، و انقطعت أصواتكم ، و تلاشت مواقفكم في البوح بكلمة الحقيقة و الإفصاح بشهادة الحق و نصرة المظلوم .

و واصل معاتبته لهم عن موقفهم الضعيف و الغير مقبول تجاهه قائلا : أخاطبكم اليوم بعد أن طال صمتكم ، و أضحت أصابع أناملكم مشلولة عن الحركة في تحريك أقلامكم الذي جف حبرها أمام ترجيح كفة ميزان العدالة المثقل بالظلم و الضيم في حقي .

و أضاف المرقشي : لا أريد منكم شيء ، و لا أطلب من حضرتكم لبن العصفور ، كل الذي أريده و أرجوه منكم ، أن تنصبوا لي محكمة ، و تكونوا أنتم القضاة فيها ، و أن تحكموا رفقيكم ( منصور ) أنتم ، و تصدروا بحقه الحكم الذي ترونه مناسبا ً للأخلاق و نضال و تضحيات منصور المرقشي ، وأنتم تعلمون من هو منصور أكثر من غيركم ، فقط تحدثوا و قولوا و تكلموا ، و حركوا الأفواه بكلمة –الحق– .

و اختتم رسالة عتابه لرفاق الدرب متهكما : في الأخير و ليس آخرا ، الأيام دول ، و الليل يأتي بعده نهار ، و الظلم و الضيم لا يدوم ، و شمس الحقيقة إذا لم تشرق اليوم ستشرق غداً ، و عدالة السماء أكبر و أعظم من ظلم عدالة الأرض ، فالله معنا و يعلم بخفايا الأمور ، و الظلم جولة و الحق و الحقيقة و الإنصاف جولات .