الجريح عبد القوي الفرع أحد أفراد اللواء الـ 20 في الساحل الغربي والذي جرح في جبهة المخا
حيث كانت الاصابة في راسه بأحد رصاص المليشيات وكانت اصابته خطيره حيث تم تسفيره إلى مصر .
خضع الجريح لعمليات كبيره وعند توقف دعم دول التحالف حينها سافر الى وطنه وعاد الى منزله معاق فاقد الذاكرة ، وبسبب اصابته الخطيره الذي تحتاج لعدة عمليات حينها ولكن دون جدوى وبعد صعوبه سفره مرة أخرى بدء “القيح” ينتشر في مكان العملية.
أصبح للالم ملجا؟ في جسم الجريح وأصبحت المعاناة جدران لمنزله تحيط بأفراد اسرته كل لحظه وحين.
عند بدء صرف المرتبات تفاجئت أسرة الجريح بعدم صرف معاشه وقد قال أحد أفراد الأسرة ويدعى عبد الكريم قاسم : ذهبت لاستلام راتب الجريح من الصراف القطيبي ، لكوني وكيلا عن أخي الجريح وقد رفض اعطائي راتب أخي حيث طلبوا احضار الجريح الى مكان الصرافة حيث ان الجريح في منطقه جبليه ليس لها طريق سياره بل المشي ع الاقدام في منطقه الفرع الجبليه الواقع شمال شرق دبسان في مديرية ردفان بمحافظة لحج
مناشداً قيادة لواء20 في الساحل الغربي بالافراج عن راتب الجريح المنقطع منذ شهر اغسطس 2020 فهل من مجيب؟
وهل هذا هو مصير الجرحى يا اسفاه
من حسين البكري