سما نيوز

سالمين تاريخه لم يغيب.

موسى المليكي

 

هكذا العظماء تاريخهم لم يمحيه الزمان والسنوات مهما كانت العواصف التي تعصف في الاوطان بسبب الحروب التي دمرت الشعوب ومحت بعض آثار العظماء حتى لا يبقي الاجيال تتحدث عن افعالهم العظيمة التي كانوا يفعلونها مع شعوبهم ،ومواقفهم النبيله وينزلون انفسهم على مستوى المواطن البسيط مهما كانت مناصبهم عاليه لكن اخلاقهم علمتهم لغه البساطه.

حدثني احد الأكاديميين اثناء جلوسي معه في مقهى المعمري جوار مكتب التربية والتعليم بمحافظة تعز لتناول القهوة بعد تبادل الحديث والخوض في الجانب السياسي عن زعماء وحكام ورؤساء اليمن من الشطرين الشمالي والجنوبي آنذاك مما جعله يخوض في الحديث عن الرئيس البطل سالمين رحمة الله عليه اثناء ماكان رئيساً لجمهورية اليمن الديمقراطية إنه كان لديه إحدى بناته تدرس في الصفوف الاساسيه فحصل شجار بينها وبين زميلتها فقامت مديرة المدرسة لاحتواء الخلاف وعمل التسامح بينهن إلا ان بنت الرئيس سالمين رفضت ذلك وقالت إني بنت الرئيس لا يمكن ان اتنازل لها ،ومع زيارة احد الاشخاص الذي تربطه علاقة مع الرئيس سالمين فحكت له القصة فقال لها سوف اخبر الرئيس بما حدث .

لكنه في اليوم الثاني اثناء اداء طابور الصباح وإذا بالرئيس سالمين يحضر إلى المدرسة مع بناته ويقف جانب سارية العلم ويعتذر هو وبناته لطالبه والمديرة وقال بنت سالمين طالبه من ضمن اي طالبه في المدرسة وكانت بنته في سن الطفولة تبكي حينما امرها ان تقبل اقدام مديرة المدرسة ولكن المديرة حينما قعدت لكي تقبلها اخذتها في كتفيها ورفعتها وقامت في تقبيلها وقالت لبنت الرئيس ابوك علمنا دروساً في الاخلاق الذي يحمله في نفسه رغم منصبه كرئيس دولة ولكنه اعتبر نفسه كا ولي امر اي طالبه في المدرسة مما جعل المدرسة كلها تبكي مما حدث امامهم فهل سيأتي الزمان من امثل هؤلاء العظماء لكي ينقذون الوطن من مستنقع اغرقته شلة اللصوص .