سما نيوز

كسر العوازل وربط المركز بالامتداد الفاعل … !

.

لايتحمل الانتقالي كمشروع خرج من رحم الحراك كل الفشل ‘ وإنما نحن أيضا شركاء و كنا جزءا من ذلك الفشل .. وذلك بسبب :

_ أن الذين ممثلي الحراك الجنوبي في الانتقالي لم يكونوا كلهم بمستوى المسؤولية والوعي الوطني .

_ و أن الذين كذلك بقيوا خارجه لم يكونوا كلهم في مستوى المسؤولية والوعي الوطني ، لم يتفهموا الواقع وما يجب فعله ، كلا الطرفين الذين يمثلان كيانا واحدا …
وهذا ما شكل نوعا من القطيعة غذتها ذات الأطراف نفسها التي توزعت ” مابين الانتقالي وخارجه. في حالة استغلال تلك القطيعة التي جعلت تلك المنظومات اكثر قوة

وهذا بحد ذاته ترك الأحزاب السياسية تدفع باتجاه الانقضاض على الانتقالي مثل ( المؤتمر ،/ الإصلاح / الاشتراكي / رابطة الجنوب العربي ).
قجعلوا الانتقالي محاصصة حزبية ومناطقبة بين عناصرهم للأسف …
ليدخل الانتقالي صراعات بالعمق حول تقاسم الحصص’ والوجود والتأثير مما سمح لتلك الأحزاب أن تمارس دور الإقصاء لكل بوادر الالتقاء مع مقومات القوة التي توجد في خارج الانتقالي ، لأنها تدرك أن وجود تلك القوة الكبيرة ستجعلها غير قادرة على إعادة إنتاج نفسها وحصد المكاسب بينما ممثل الحراك الجنوبي بدأ ضعيفا في الإدارة والأداء. الداخلي المحسوب على ائتلاف و تناقضات شكل طيلة مراحله حالة سخط كبيرة لدى. الكثير . ..

لهذا بقي التيار الوطني معزولا في داخل الانتقالي ومعزولا عن امتداده تحاصره العلاقات الجديدة والعناصر المؤدلجة التي حاولت إذابته وأيضا اتهامات ونقد امتداده الوطني ” ولكن رغم كل هذا استطاع الحفاظ على ثبات الموقف الوطني ..كون قوته بالخارج لن تسمح له بالتنازل ..

لهذا كان يجب على من تبقى خارج المجلس الانتقالي من نخب وطنية وقواعد للحراك الجنوبي أن تنشط نفسها ودورها وفق مبدأ الهدف الجامع وتحت سقف ذلك الثابت الوطني تعمل في تعزيز ذلك ( المعزول في شرنقة الانتقالي ) ليخرج ما أرادا بدلا من أن تسقط هي أيضا ضمن مؤامرة الاحتواء ..

*الخلاصة*
اليوم نحن بأمس الحاجة إلى الارتقاء بالوعي الوطني وكسر العوازل والبدء من هناك من الممثل للحركة الوطنية في الانتقالي وعبر العناصر التي لم تنصهر ” وأن يعزز خطواته في هذا المسار وأن تلتقي بامتداده وفق مبدأ العمل الوطني الموحد بعيدا عن الانقسامات بل من خلال تعزيز مفهوم السيطرة على الواقع الجنوبي بكل جوانبه ككتلة وطنية سيكون لها أيضا انعكاسا على الملف السياسي الذي تحاول أطراف إضعافه ،قبل فوات الاوان

*اللهم هل بلغت ؟ اللهم فاشهد !*

* محمد علي الحريبي*
رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية سما مستقلة _حرة