بعض الأعوام التي مضت تكتشف بعد عدة أشهر منها أنها رجعتك بأحداثها إلى عشرات السنين و ربما لقرون إلى الخلف بدلا من أي جديد حضاري.
مثلا.. مثلا.. في عز الحرب في عدن ٢٠١٥ كانت الكهرباء محترمة،
اليوم في ظل دولة الشرعية المسنودة بأكبر اقتصاديات العرب ( دول التحالف) تصيع الكهرباء لأيام بدل الساعات و ما حد يعرف لها عنوان.. و صعب جدا تفهم الأسباب إذا سألت عنها.
و الراتب…. كان محترم برضه و صاحب واجب،
أين أصبح الراتب اليوم؟؟
مجرد ذكرى!
و إذا حضر.. حضر هزيلا مريضا، ( ليته لم يعد)!
أصبح يوم الراتب ( للذين يصادفهم الحظ بلقائه) أشبه بيوم عاشورا شهرية.. لا تدري ماذا تفعل.. و لا تدري ماذا تلطم.
هذه أمثلة فقط تجعل الشك في أن 2023 جديد أم مضروب ( بوية و معجون و مسمكر)
في 2015 كانت عندنا كهرباء و رواتب،
في 2022 الكهرباء و الرواتب مثل الحُمّى تجي و تروح.
وفي 2023 مش نحن و لكن أوروبا و العالم الأول عندهم كابوس أن الحُمّى.. عفوا أقصد الكهرباء و الراتب ممكن يجي و يروحوا عليهم اذا تعمقت الحرب و تطورت الأزمة الاقتصادية توقفت مكينة العالم الإنتاجية ( الصين) عن الدوران الجيد بسبب انتشار كورونا.
يا 2023 خيرة الله عليك.. عرف بنفسك بصدق و دون مغالطة.. و قا هي إلا هي.. و نخرج إلى طريق.