وعلى سبيل الحزن والرأفاه بدماء الأبرياء والتخاذل وراء ذلك يخلف طرفي الدم للنهوض وكأن الحال على دوام المحال والترنح والغيض دون انكشافه قد يولد انفجار ودماء الأبرياء إن كان لم يكن صاحب جاه
أو قبيلة أو عشيرة توادي وتردع القبيلة الأخرى لن تكون هذه القبيلة ملاذا للاخرى بل حصل ماحصل والملاذ الأول والحزن الشاكي لأولاد الأرومو اميرا لأسرته صاحب الدراجه النارية الحامل لعدد كثير من أطفاله والخوض ومقاومة الحياة لطلب العيش جعلني اتهيى لضروف كتابة هذه المنشور لم أكتبه من اجل مصلحه اودافع من أشخاص حريصون علي أن اكتب هذه السطور انما القلب بذكرى المواقف الأليمة والنسيان المتلطم في امواج ضلام السكوت والرفع عن الضلم والخوف عن نصرة المظلوم الذكرى الأليمة والحسرة على اللاجئ الافريقي الذي رحل في بداية عمر الزهورحسرة على تلك الكلاب المسعورة لن تجد من يردعها مرت الايام والأشهر وستمر السنين
والدور الذي يمكن أن يعملة البحث الجنأئي لم يكن حتى اصابع اتهام في القضية ولم يعرض كل ذلك الصلاحيات للبحوث في المحافظة والسير وراء القضية الحرام من ذلك النسيان والتماطل في قضية الارومو يدفع الكلاب المسعورة في التخطيط لعمل ابشع الجرائم على الاطلاق أن من تمادى وقتل ونهب في الارض يعاقب ويصلب التفاعل والتعامل مع البشر يجعل الكثير في استغراب عن حجة البشرية عن قتل نفس بدم باردة لكن وكل
ذلك لايدفعهم للتحقيق وراء سقوط الدم الباردة بهذه الشكل فقضية الارومو الذي قتل في مخيم خرز للاجئين التغاضي عنها عقاب ستلقي على عاتق الجميع والويل كل الويل لمن تماطل بهذه القضية التي لم يتفاعل معها الجميع فدماء الأبرياء سيخلف من ضلمهم والعقوبة ستنزل لكن لعلى وعسى والباري أجدر وادرى إن لم نكن أصحاب صوت لنصرة المظلوم والمسكين ومنطق للحق لانكون لفعل الخير والعطاء مثمرون فحرام يقتل وينسى المسكين كان في ذلك الزمن ولم يقول الحق لأنصافه
البحث مطلب للجميع والقصاص بعد كل ذلك