لايمكن لاي مشروع اوخطة او برنامج ان تكتمل له مقومات النجاح الا بالتكامل والتكاتف والتعاون .وجهاز محووالاميةوتعليم الكبار ليس،ببعيد من هذا الطرح فجهاز محوالامية وتعليم الكبار يعتبر المسئوول الاول عن مكافحة الامية او الحد،منها في اي،بلد،كان ..واليمن جزاء من هذا العالم يؤثر فية ويتأثر به ..فجهاز محو الامية وتعليم الكبار في اليمن هو جهاز،توجيهي،يوجهه السياسات للفروع المرسومة والمقرة في الدستور والقوانين واللوائح .للفروع في المحافظات .ولكي،يكون العمل مكتمل يجب تظافر اربع جهات جنبا الئ جنب،بجانب الجهاز وهي
وجود روؤيا واضحة من الدوله بخطر الامية
وجود حاله تناغم بين مدراء فروع الجهاز في المحافظات
وجود جهات داعمة دولية اقليمية ومنظمات مجتمع مدني،
اشراك القطاع الخاص
لان خطر الامية ان استفحل سوف،يقوض،كافة كيانات الدوله الاجتماعية والاقتصادية والثقافية
وكل تلك العوامل لكي،تجتمع وتكون سند، مساهم ومتضامن مع جهود الجهاز يجب علئ الجهاز انشاء خظة اعلامية وحمله شامله للتعريف اولا بخطر الامية علئ الفرد والاسرة والمجتمع .فأن تحققت هذة الخطة او الحمله بالتعريف،بخطر الامية قبل الخوض في مكافحتها فاننا امام بداية الطريق الصح فالتعريف بالشئ والترويج له يعتبر جزا من حله
فعلئ الاخوة مدراء الفروع نسج علاقات متينه بسلطاتهم المحلية واشراكها في،كفاحهم وجعل من قضية مكافحة الامية قضية راي،عام في محافظاتهم تحت شعار مكافحة الامية مسئولية الجميع .وايضا فتح حوار طويل مع المنظمات والجمعيات ورجال،المال والاعمال وتعريفهم بخطر الامية ولو اقتضئ الامررتنضيم ندوة بهذا الخصوص،.ولانه بصراحة امكانيات الجهاز،منذ،نشأته في،عام 1928 بقانون رقم (28)ولم يطرا علية اي،جديد،غير موضوع رفع رواتب المتعاقدات من 8الف ريال الئ22الف،ريال وايضا هذا المبلغ ضئيل وكذلك نفقات التشغيل،الذي،يستحي الواحد،ذكرها وتبلغ 7الف،ريال
لذلك علينا حشد،الدعم وترويض،المنظمات وتعريفها بخطر الامية بكونها قضية قومية دينه انسانية يجب تظافر كل الجهود،للوقوف امامها ومساندة مساعي،الجهاز الذي،لايدخر جهدا بالنهوط بخطط وبرامج ونشاطات محووالامية رغم شخة الامكانيات
كل تلك العوامل لوتحققت سوف،يتحسن وضع الجهاز،وفروعه ومنتسبيه
والله من وراءالقصد،