لقد بدأت عدن تتنفس رويداً رويداَ ،وبدأ ذلكَ الشعورِ بالإحباط واليأسِ يتبدد .
المواطن المغلوبِ على أمرهِ والذي مرت عليه ستٌ سنواتٍ عجاف أكلت من عمرهٌ عشرون عاماً هرِماً وكمداً بدأ يشعرٌ بِتحسٌن.
أعتقد أن التوافقية التي جعلت كل الأطراف السياسية تتفق على الحامد لملس محافظاً لعدن بدأت تٌثمر ،فيجب أيضاً أن تستمـــر هذه التوافقية بهذا الإتجاه في ” حكومة كفاءات جديدة تٌساهم في تِحسينْ أوضاع النّاس .
أنّ مِن المٌهم على صنّاع القرارِ بعد أن اثخنوا في واقعنا الجِراح والألم أن يستبعدوا أدواتِ البطشْ ، المتهمة أسمائهم والمشتبهة ضِمن التقارير الدولية بعلاقات مع تنظيمات إرهابية ، أو أسماء مارست الانتهاكات والجرائم .
لقد شاهدنا محافظ عدن أحمد حامد لملس إلى جانب وزير العدل علي هيثم الغريب عدة مرات في لقاءات جمعت شخصيتين تحضيان باحترام أبناء المحافظات الجنوبية المحررة وهما يشكلان معا السلطة التنفيذية والأمنية والقانونية .
إشارات ثلاثية الأبعاد نالت إستحٓسان الكثيرِ من النٌخب ، لما لها من أهمية قد تنعكس على الواقع ٫ وتِزيل حالة الفوضى لتحل مِحلها الدولة بكٌلِ ما تمثله.
للجهات ذاتِ العلاقة في صناعة القرار نؤكد بأن الخلافات السياسية لايجوز أن تسقٌط لتٌدنِس واقعنا المكلوم بصراعات المافيات السياسية التي لاتراعي حرمة الأنسان وقيمته التي جعلت أعزاء قوماً أذلاء.
محمد علي الحريبي
رئيس الرابطة الإعلامية الجنوبية