سما نيوز

الجنوبيين.. فساد مقدس وبحجم وطن.

.

أجل.. فسادا مقدس، قداسة تكاد تخلع ألسنة الذاكرون والشاكرون والحامدون لعظيم فتاته ووفرة صرفته، تناسوا ان هناك من لا يحمد سواه جل في علاه.
_في الجنوب فقط تستطيع أن تسرق من أفواه المساكين لقمة عيشهم وقوت عيالهم، تستطيع أن تمنع جنديا جريحا من دخول مكتبك او ان تسرق راتب جندي آخر وأنت غير مبال، يمكنك عمل الكثير من البنايات وتسوير الأراضي وسرقة الحدائق والمنتزهات والملاعب ومتنفسات الجامعات ، يمكنك بيع ما لاتملك من “أراضي وعقارات وعتاد عسكري وشهادات جامعية” لمن يدفع نقدا، ستغدو لك القاهرة وشرم الشيخ في مصر أقرب مسافة من جولة القاهرة في منصورة عدن، يمكنك عمل الكثير والكثير والكثير طالما أنت جنوبي حاملا على صدرك او مركبتك او منزلك علم الجنوب، العلم الذي غسل مرار وتكرار بدماء أنبل شباب الوطن بداية في “وضاح الجنوب” وحتى اللحظة ولا أدري مصير عائلة وضاح الجنوب او وضعها الأقتصادي ولكني أعرف شهداء وجرحى لم تكد دمائهم تجف حتى سارع القريب قبل الغريب من التهرب منهم ومن عوائلهم وذويهم.
ترى كم تساوي قطرات دمائهم بسعر اليوم؟! عفوا سؤال آخر، كم سعر الشيلات الغنائية التي تنافس بها القائد الفلاني على الآخر، كم كتب طبعت للمسؤول الفلاني لتحاكي أنجازاته العظيمة ليتفوق على مهاتير محمد الذي لم يطبع له حتى اللحظة كتاب في بلده؟؟! مع العلم أن اغلب قادة ومسؤولي اليوم كانوا في صنعاء إلى مابعد 2015 والبعض كانت أعماله تتماشى مع نظام صنعاء حتى القريب.
قداسة الفساد في الجنوب التي لم يسبق لها مثيل، كان خلفها اعلام هابط تخرج من جامعات أسواق القات وجروبات الواتساب يمارسون العهر بأسلوب الصحافة الجديدة، هذه هي علة الفساد في الجنوب اولا وقبل كل شيء “أدوات النزاهة المقدسة” جعلت من مواقع التواصل وبعض المواقع والصحف “سوق نفاق” ليس له مثيل، بضاعتهم تلقى رواج واسع من المغفلين والمعلقين في جيوب الفاسد المقدس في إي مكان تجدهم، تجدهم مثل الفئران الحاملة لطاعون تنقل سمومها وأفكارها وتجعل من صعلوك فاسد لايساوي قيمة حذاء اعزكم الله بطل الأبطال وسيد الفرسان لايكاد يعرف القائد او المسؤول “العرطة” نفسه من كثر ما تم حشو سيرته الذاتية، واذا نشرت غسيل فسادهم حاربوك وقاتلوك ولن يتركوا لك تهمة إلا والصقوها لك ولسابع جد.
فساد مستشري في كل مكان ولكن لا يجب ان تتحدث عنه، تحدث عن الوصابي عن معين عبدالملك عن عن… عن كل ما هو شمالي، بغض النظر على أن تحت كل مسؤول شمالين شلة عصابة رخيصة من الجنوبيين، بل حتى الحماية الشخصية للوزير الشمالي جنود جنوبيين لاحول لهم ولا قوة!، لكن ان تتكلم وبشعور الحريص على أصلاحات يجب ان تحدث هنا او هناك او تنبه إلى وجود اعمال تسيء للوطن وللمواطن او تتحدث عن فساد يمس المصلحة العليا.. أبدا طالما وعلم الجنوب يرفرف عاليا في كل موضع شبهة وفساد، ابدا طالما هناك من يدفع لتحسين الصورة، ابدا طالما والتحالف يريد ذلك!
نستنتج في النهاية ان لا احد أعمى بصيرة الشعب عن الكم الهائل من الفساد والتلاعب في حقوق المواطن والجندي والطالب اكثر من شلة فاسدة تسمى “مطبلين” الا لعنة الله عليهم إن كانوا يسمعون.
ملاحظة: أتفق وبشدة مع فكرة طرحها احد الأخوة حفظه الله اننا في الجنوب بحاجة إلى إنشاء “هيئة لمحافحة المطبلين” قبل إي شيء.
ودمتم
وللحديث بقية