بعد أيام من المتابعة حول مصير عدد من الشباب الذين أرادوا الهجرة إلى أوروبا تلقت الجالية الجنوبية بهولندا أخبارا غير دقيقة عن وفاة اثنين من الشباب الذين عجزا عن تحقيق الهدف الذي كانا يسعون إلى تحقيقه في الهجرة و الاغتراب في بلد أوروبي للبدء برسم ملامح مستقبلهم الواعد الذي كانا ينشدانه
حيث أشار مسؤول للجنة متابعة العالقين بالجالية أبو معاذ المطري لصحيفة سما نيوز بأن. بعد اتصالات ومتابعة تلقينا اليوم أخبارا متواترة عن وفاة شابين .
سما نيوز كانت قد نشرت أخبار العالقين سابقا وضحت فيه عن مأساة الهجرة و تكرار ها في ظل. طقس بارد وانعدام الغذاء
واجه الحالمون في الهجرة لبلد يحتمون ‘ فيه ‘ أهوال الطريق ليجدوا أنفسهم مابين مجهول وخيارات أحدها الموت ، فالملاحقات تجعل الكثير يفقد مساره إلى الهدف ، البعص قد يحالفه الحظ بالعودة و البعض الآخر يجد نفسه في أدغال غابات و متاهات لاتنتهي و ما بين الجوع والبرد هناك الموت يتربص بكل من اعترض طريقه و وقع فريسة بين يديه
و في هذا السياق أشار رئيس لجنة متابعة العالقين أبو معاذ المطري أن الشابين كانا برفقة عمهما وأنه قد نفذ الغذاء منهم
وأوضح إنه عند ملاحقتهم استطاع عمهما و أحد الهاربين من النفاذ والعودة إلى بلورسيا ناجين من الموت ‘ وقد انقطع الاتصال فيما بينهم . بينما الشابين الآخرين عجزوا عن الهروب فاصبحا عالقين ما بين بلورسبا وبولندا.
حسب ماورد من الإخوة في لجنة متابعة العالقين في الجالية و التي قالت أن أخبارا كثيرة نشرت اليوم حول وفاتهم ، و هذا الأمر ليس دقيقا و مؤكدا و لازال مجهولا مصير كل من رويد عبدالله سعيد باقشير ، و محمود عبد محمد العفيفي
الجدير ذكره أن البحث عنهما مازال جاريا و لن تيأس لجنة المتابعة بالبحث عنهما ، سائلين لهما من الله السلامة