نص البيان
بسم الله الرحمن الرحيم
(( بيان ختامي ))
البيان الصادر للنخب من مشائخ و أعيان مكاتب يافع بجميع مديرياتها و السلطات المحلية و الامنية و قيادات المجالس الانتقالية بشأن المعوقات المتعمدة بتعطيل سير إجراءات التحقيق في الجريمة البشعة و الإرهابية الغادرة التي استهدفت الشهيد الشيخ/ محسن صالح الرشيدي و ابنه و رفاقه .
قال تعالى:( وٱتَّقُواْ فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنكُمْ خَآصَّةً ۖ وَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَاب ) صدق الله العظيم.
بعد الاستعانة بالله سبحانه و تعالى و الطلب منه السداد في الأعمال و بعد الصلاة على رسوله محمد بن عبد الله (صلى الله عليه و سلم ) و استناداً للاجتماعات السابقة التي تمت في ديوان الشيخ عبدالرب النقيب التي تضمنت:
– الاستنكار الشديد لهذه الجريمة الشنعاء بحجمها و طريقة تنفيذها .
– حث السلطات و أجهزة الأمن المختصة و القيادات العسكرية و السياسية للقيام بواجبها لضمان سلامة سير إجراءات التحقيق بهذه القضية دون أي معوقات.
– استمرار الضغط القبلي و المجتمعي بكل وسائله لتعزيز دور الأجهزة الأمنية و القضائية لكي تأخذ القضية مسارها الصحيح بكل جوانبها و أبعادها و عدم السماح بأي مماطلة
أو تعطيل أو عرقلة أو تجاهل أي جزئية من أي جهة أو فرد بهدف إظهار الحق و إنصافه.
و نتيجة لوجود بعض المعوقات المتعمدة
لتعطيل سير الإجراءات في إظهار الحقائق و منها رفض المثول للتحقيق من أفراد و جهات رغم الأوامر القضائية المتكررة مما توجب الدعوة لهذا الاجتماع .
و بعد المداولة و المراجعة من قبل المجتمعين حول المعوقات في سير التحقيق في الجريمة البشعة و الإرهابية الغادرة التي حصدت الأرواح الطاهرة للشهداء الشيخ/ محسن صالح الرشيدي و ابنه علي محسن الرشيدي و محسن علي عبدالله الرشيدي و عارف قاسم الأشول، و بعد أن تداعت النخب سالفة الذكر للوقوف حول تلك الجريمة و مناقشتها من كافة جوانبها، فقد أكد المجتمعون استنكارهم و إدانتهم بأشد و أقوى الألفاظ و العبارات الجريمة التي ارتكبت و التي لم تكن محض صدفة بل هو عمل عصابات إرهابية ممنهج و مدروس، كما أكدوا على أن الجريمة لم يرتكبها فقط من أطلق النار بل كل من شارك في التحريض و التستر و التبرير لذلك الفعل الإجرامي و الإرهابي البشع في وضح النهار و في وسط السوق و بين عامة الناس.
و يدعو مشائخ و أعيان مكاتب يافع و السلطة التنفيذية و ممثلي المجلس شالانتقالي في يافع كافة الجهات القضائية بما فيها النيابة العامة و إدارة الأمن و البحث الجنائي و الأحزمة الأمنية، إلى سرعة القبض على الأشخاص المطلوبين و الفارين من العدالة. و يناشدون الأجهزة المختصة أن تبذل أقصى درجات الجهد و البحث و القبض على كل من له يد بالجريمة و كل من هو مطلوب للتحقيق مهما يكن مركزه.
و في ذات السياق فإن المجتمعون يحثون أجهزة الضبط القضائي بسرعة التحرك و تنفيذ الأوامر القضائية و القبض على المتهمين الذين مازال بعضهم يرفض المثول للتحقيق و إحضارهم جبراً وفق القانون .
لهذا يهيب المجتمعون بالأخوة محافظ محافظة لحج و مدير أمنها و رئيس وحدات مكافحة الإرهاب و مدير البحث الجنائي و قادة الأحزمة الأمنية بإلزام الأجهزة الأمنية كافة و مأموري الضبط القضائي بالقيام بواجبهم الأخلاقي و الادبي و الوظيفي بتنفيذ أوامر القبض القهرية التي تم إصدارها من النيابة العامة و تقديم الجناة للعدالة باسرع وقت دون اي تلكؤ من أي جهة مهما كانت لاظهار الحقائق لينال كل مذنب الجزاء العادل الذي يستحقه .
كما نوّه المجتمعون إلى أنه في حالة استمرار المماطلة و التعطيل و العرقلة سنضطر آسفين إلى إشهار أسماء الأشخاص و الجهات المعطلة، و قد تم تكليف لجنة جديدة للمتابعة و التقييم .
كما أكد جميع الحاضرين على أهمية تطبيق العدالة في جميع القضايا التي لم يتم البث و الفصل فيها في يافع عامة لتثبيت الأمن و الاستقرار و تجنب الفتن و نبذ الجريمة بكل أشكالها.
و الله الموفق و الهادي إلى سواء السبيل ،،،
صادر عن :
مشائخ و أعيان مكاتب يافع و السلطات المحلية و الأمنية و المجالس الانتقالية في عموم مديريات يافع المجتمعون في ديوان الشيخ عبدالرب بن أحمد أبوبكر النقيب يافع / الموسطة
الخميس٢٤/ نوفمبر/٢٠٢٢م