دعا معالي اللواء ركن أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج كافة أبناء لحج على مختلف شرائحهم المجتمعية و انتماءاتهم السياسية إلى توجيد الصف و الكلمة للعمل جنبا إلى جنب لتتظافر كل الجهود من أجل النهوض بلحج و تنميتها و لتكن لحج أولا في أعين الجميع لتتلاشى أمامها كل الاعتبارات و المصالح الفردية التي لا تخدم أحدا .. مشيرا إلى أن لحج هي أم الجميع و يجب على الكل أن يكونوا يدا واحدة لخدمتها و تنميتها و النهوض بها
جاء ذلك في سياق كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين في الحفل الخطابي الفني الذي أقيم برعاية كريمة من فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بمناسبة أعياد الثورة سبتمبر و أكتوبر و الثلاثين من نوفمبر عيد الاستقلال الوطني الناجز و حضره نائب المحافظ – الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة الأستاذ عوض بن عوض الصلاحي و مدير أمن المحافظة اللواء ركن صالح السيد و العديد من مدراء عموم المكاتب التنفيذية و الشخصيات السياسية و العسكرية و الأمنية و الاجتماعية و جمع غفير من المواطنين و تخللته عدد من الكلمات التي تحدثت في مجملها عن المناسبات الوطنية الثلاث و ما خاضه شعبنا من كفاح مرير قدم خلاله التضحيات الجسام لنيل حريته و عزته و كرامته ، كما اتحف الحفل بعدد من الفقرات الفنية التي شنفت آذان الحاضرين و نالت رضاهم و استحسانهم
هذا حيث فال اللواء ركن أحمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج في كلمته التي ألقاها في الاحتفال الوطني الذي أقيم في قاعة القمندان بمبنى مكتب الثقافة بلحج و التي خاطب في مستهلها أبناء لحج بالقول : يا أبناء لحج الباسلة .. لحج البطولة و الفداء و التضحيات الجسام .. لحج الأدب و الفن و الثقافة و الحضارة و التاريخ العريق .. لحج الإباء و الشموخ و النضال و الثورة .. لحج قحطان و عبداللطيف و لبوزة و عنتر
بهذه المناسبات الوطنية و الغالية على قلوبنا جميعا .
أعياد الثورة سبتمبر و أكتوبر المجيدة و الإستقلال الوطني الناجز في الثلاثين من نوفمير الخالد الذي استطاع فيه شعبنا أن ينتزع حريته و استقلاله انتزاعا بعد نضال مرير قدم من خلاله قوافل من الشهداء من أبنائه الأبرار من أجل حريته و عزته و كرامته
يسعدني في البداية أن أهنأ قيادتنا السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي و كافة أعضاء مجلس القيادة و مجلس الوزاء و النواب و الشورى و كافة أبناء شعبنا في ربوع الوطن بشكل عام و محافظتنا الحبيبة لحج على وجه الخصوص بهذه المناسبات الوطنية العزيزة و الغالية على قلوبنا جميعا .. كما يشرفني أن أنقل لكم و بهذه المناسبات العظيمة تحايا و تهاني و تبريكات رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي و كافة أعضاء مجلس القيادة .. متمنين لكم التقدم و الازهار و النمو و السير بخطوات ثابتة و راسخة نحو النمو و النهوض بالمحافظة لتحقيق ما نصبو إليه جميعا .. مؤكدين أنهم سيكونوا عونا لنا و داعمين رئيسيين لكل ما يحقق آمال الشعب و طموحاته في الحياة الكريمة على أرضه و في وطنه الغالي
و تابع اللواء ركن أحمد عبدالله تركي كلمته بالقول : يا أبناء لحج الكرام على مختلف شرائحهم الاجتماعية و انتماءاتهم السياسية ما أحوجنا اليوم و أكثر من أي وقت مضى أن نكون صفا واحدا و كلمة واحدة لنعمل معا و جنبا إلى جنب بتظافر كل الجهود و لما من شأنه نهضة محافظتنا و نموها
فلتكن لحج في أعيننا جميعا و ليكن شعارنا في هذه المحافظة لحج أولا و أمامها تتلاشى كل الاعتبارات و المصالح الفردية التي لا تخدم أحدا
و أضاف قائلا : ما أحوجنا اليوم إلى توحيد جهودنا و توجيهها توجيها واحدا نحو محاربة عدونا المشترك الذي عاث في الأرض فسادا و خرب الزرع و الضرع و دمر البلاد و العباد و المتمثل في العصابات الحوثية الانقلابية الإرهابية الحاقدة أذناب إيران حتى استئصال شأفتها و القضاء عليها لنتمكن و بما تحمله الكلمة من معنى من استغلال ثرواتنا و النهوض ببلادنا و من ضمنها محافظتنا الحبيبة لحج أمنا و قرة أعيننا جميعا
و أردف بالقول : إن لحج اليوم و برغم شحة الإمكانات و قلة الموارد و ما جرى عليها من تخريب و تدمير ممنهج تخطو بخطوات ثابتة و متسارعة في مجال النهوض و البناء و التنمية البشرية و الاهتمام بالشباب و بناء الإنسان الذي من خلاله تبنى الأوطان و في مختلف المجالات التنموية و الذي كان لا يمكن لاحد تحقيقه لولا أن تحقق لنا الأمن و الاستقرار و الذي استطعنا أن نحققه بجهود رجال الأمن البواسل من العيون الساهرة و تعاون كل أبناء لحج الشرفاء
و في ختام كلمته وجه اللواء ركن أحمد تركي تحية إجلال و إكبار لقواتنا المسلحة و رجال المقاومة البواسل المرابطون في خطوط التماس و ساحات و ميادين الشرف و القتال و التضحية و الفداء الذين يسطرون كل يوم ملاحم بطولية خالدة و يلقنون العصابات الحوثية دروسا لا تنسى في فنون القتال و التضحية و الاستبسال فألف ألف تحية لأولئك الرجال الصامدين المخلصين
هذا و قد اختتم الاحتفال بتوزيع الشهائد التقديرية على عدد من المناضلين و المبدعين بلحج
كلمة نابعة من القلب إلى القلب حملت دلالات عظيمة و عميقة ياليت الجميع يدركونها و يعملون بمقتضاها