بعد أن فسدت سلطة الدولة وأصبح الفاسدون السلطة العليا و يستعينون بمن جعلوه مسخا خانعا ‘ استغلوا فقره ‘و النوازع التي أثقلت كاهله ليستخدموه أداة رخيصة لايذاء أصحاب الحقوق و من يرفض الظلم و العقوق .
عن الطغاة أتحدث
عن جبابرة الأرض نشكوهم إلى رب السماء …
لقد بلغ الظلم ‘ حدا لايطاق ‘ و أصبح الطغاة أكثر بشاعة ‘ إجرامهم زاد شناعة ‘ وأصبح المجتمع ‘ ذليلا ‘ منكسرا ‘ تدعس على جروحه أقدام الحثالة تستلذ وتضع ‘ الملح ‘ ليزداد الألم . و الوجع ‘ في زمن لابلال فيه يقول أحدا أحد …
لا متعبد منا في البلاد يتقن الصلاة ‘و لا شاجع يعلمنا الشجاعة
شناعة الأمر أن ثقافتنا ‘ تلوثت وأصبح لدينا من ” القوادين قادة ‘ و من المثقفين ‘ زمرة التطبيل والتدجين أكثرهم وضاعة ‘. بل واكثروا علينا بالذباب ‘ الازرق اللوطي في شبكاتنا الوطنية الاكثر براعة و سفالة ‘ يستهدفون العقل ‘ و يبيضون فيه الوهم لتنتهي المناعة
.. بلد في الوقت الذي فيه يطحن الشعب عظامة ‘ هناك من يزيد ثراؤه ‘ بل ويعلنوا إنجازاتهم مبهررين ‘ ‘ من منح الشعوب ‘ و من غرف الدعارة ..
..فلا قيمة لمعلم في المدرسة ‘ و جيلا تم تحديد مصيره إلى سوق النخاسة ..
..من ينصف الشعب المهان بجهله وجبنه ‘ جعل النذالة على السيادة
قضيتي اني احاول ان اقاوم ‘ أن ارفض ” الطغيان سيد للبلاد ‘ أحاول ولكن أجد أني أعيش على الهزائم ‘ فقد بلغ الفساد اليوم ” حبري ” و أنكر فعلتي قرطاس أهلي و صرت أسير من خلف البهائم
محمد علي الحريبي .