سما نيوز

جهات حكومية وقرارات ظالمة تنذر بـ أغلاق مدرسة أبتدائية عريقة في الضالع.

جهات حكومية وقرارات ظالمة تنذر بـ أغلاق مدرسة أبتدائية عريقة في الضالع.
سمانيوز/الضالع / خاص

 

وجهت مدرسة أنس بن مالك الأساسية / الكرب نداء عاجل لتلافي أغلاقها بسبب ممارسات عبثية من قبل جهات حكومية في المحافظة وإليكم ما جاء في البيان.

بســم اللّٰه الرحمـٰن الرحيـم
الموضــوع
مدرسة أنس بن مالك الكرب
إلى من يهمه الامر..
تحييكم مدرسة “أنس بن مالك الأساسية” الكُرب زُبيد /الضالع وتبعث من خلالكم مناشدة ذات أهمية شديدة تتمثل في حاجتها العاجلة إلى معلمين في شتى المواد الدراسية، لتدارك خطر التجهيل بحق اولادنا طوال سنوات متتابعة، بعد ان رفضت جهات الأختصاص في “محافظة الضالع “رفد المدرسة بكوادر جديدة بعد أن تقاعد وتوفى كادرها القديم، بل وأستمرت ذات الجهات بسلب حقوق أبنائنا في العلم وذلك بتحويل عدد آخر من المعلمين إلى مدارس أخرى بقرارات ظالمة وقهرية دون الرجوع إلى إدارة المدرسة .. ضاربين بكل الشرائع السماوية والقوانين الدولية التي تنص على حق التعليم ورعاية الطفولة عرض الحائط.
مع العلم ان جميع محاولاتنا لإيجاد حل مع الجهات الحكومية لتزويدنا بمعلمين او إيقاف قرارات التحويل تم رفضها وتنصلت ذات الجهات من مسؤوليتها تجاه أبنائنا منذ سنوات طويلة، وحرصا منا على استمرار العملية التعليمية تداركنا بعض الحلول المؤقتة والتي لم تعد صالحة وغدت شبه مستحيلة بفعل الكثافة الطلابية وشحة المعلمين، بل وصل الحال إلى إنهاء اليوم الدراسي الساعة العاشرة صباحا، مما دعى الكثير من الطلاب إلى عدم مواصلة التعليم..
إن أستمرار قرارات الجهات الحكومية الظالمة ومواصلة تعنتها ومصادرتها لحقوق أولادنا في التعليم يمثل تهديد خطير لمستقبل قرابة الـ 400 طالب وينذر بأغلاق صرح تعليمي تجاوز عمره الـ50 عام.
وعليه نوجه هذا النداء والأستغاثة في لحظات حرجة وعاصفة تمر بها “مدرسة أنس بن مالك” إلى كل من يهمه الأمر للوقوف معنا والمساهمة في رفع الظلم ورد الحقوق والنهوض بالعلم لضمان نشاءة جيل يمثل المستقبل.

وشكرا

هذا وتم ارسال البيان إلى جهات عديدة منها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ووزارة التربية والتعليم، بالأضافة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي ونقابة المعلمين الجنوبيين.