أدانت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني ، بأشد العبارات الهجمات الإرهابية من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية ضد المنشآت النفطية والموانئ والأعيان الاقتصادية والامنية و المدنية في كل من محافظات شبوة و حضرموت وتعز ومأرب و لحج خلال الاسبوع الماضي و آخرها الاعتداء على ميناء قنا.
واعتبرت الهيئة في بيان تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن وتيرة التصعيد تنذر بمراحل خطيرة من التهديدات التي تستهدف اليمنيين ودول الجوار وأمن الملاحة البحرية العالمية والتجارة الدولية..داعية مجلس القيادة الرئاسي وتحالف دعم الشرعية إلى القيام بما يلزم لتلقين تلك المليشيات الدروس التي تغل يدها وتدمر قدراتها العسكرية وتكسر شوكتها وتضعها أمام الاستحقاق العادل لخياراتها العدوانية، ولكونها اختارت التصعيد بدلاً عن الانخراط في الهدنة الانسانية التي استجابت لها قوات الشرعية والتحالف سبيلاً لحقن الدم واستجابة لوساطات المجتمع الدولي والعواصم الشقيقة والصديقة وتقديراً للوضع الانساني المزري الذي خلفته ثمان سنوات من عدوان العصابة الحوثية.
وقالت الهيئة “أن التهديد الصارخ للتجارة البحرية والهجمات المتكررة على الملاحة الدولية يعد انتهاكاً صارخاً للمبادئ الأساسية لقانون البحار، حيث تعرض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في المنطقة للخطر وتعيق الوصول إلى الموانئ اليمنية وتفرض حصارا اقتصاديًا وتجويعًا للشعب اليمني”.
وأضافت هيئة رئاسة المجلس في بيانها “إن تلك الاعتداءات وما أصدرته بما يسمى (مدونة السلوك لموظفي الدولة) لما تحمله من عنصرية وتخلف وإلغاء للحقوق والحريات وتخلي عن الدستور والقانون وإذلال للموظفين ليس له نظير ،لم تتجرأ أي عصابة في أي عصور على القيام بمثله، يستعبد الإنسان ويلغي عقله وقدرته على التفكير وإيمانه بالشرائع السماوية والقيم والمبادئ والأخلاق والدساتير والقوانين، كما أن قتل الأسر في تعز وغيرها وتدمير المدارس وإطلاق الصواريخ والمسيرات في لحج، والتحليق فوق عدن وسقطرى وعموم محافظات الجمهورية يعد تحديًا صارخًا لليمنيين جميعًا و إهانة للمجتمع الدولي بأسره.”
واشار البيان، الى أن هذه العصابة بكثرة المداراة لها إساءات التقدير و أمنت العقوبة فأساءت التصرف دون أن ترعوي عن غيها المتجاسر ودون أن تضع أي اعتبار لأي صوت يدعوها إلى التعقل واوغلت في صلفها، مطمئنة إلى أنها لن تواجه أي عقاب أو ردة فعل من قبل الجميع و أن ذلك مدعاة لممارستها العنف وعدم مبالاتها لكل الدعوات.
وشدد بيان الهيئة، على أن التوجهات الحوثية المدمرة تدعو إلى اتخاذ خطوات عسكرية جادة توقف غي الحوثيين وتستعيد الدولة وتؤمن الشعب اليمني، لأن عصابة الحوثي قد أوغلت بما تقوم به من أعمال عدوانية شنيعة وتهديدها الأمن والسلم، والممرات المائية والموانئ، وقتلها النساء والأطفال والشيوخ بالمخيمات والمساكن الآمنة وهدمها للآسر ، لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن دعوات السلام وخياراته ليست في أجندتها ولا مكان لها بقناعتها ولا تتعامل معها بروح المسؤولية لأنها عصابة سلوكها التدمير لكلما على الارض وللقيم والثقافات، ولا تؤمن بدستور ولا قانون ولا بالمعاهدات ولا الاتفاقات الدولية ولا بالحقوق ولا بالحريات وقد جاءت مدونة السلوك التي اصدرتها هذه العصابة بشأن موظفي الدولة لتقدم شاهداً جديداً على إجرام هذه العصابة وعنصريتها، وأنها تعيد الشعب اليمني إلى العصر الحجري وإلى الخرافات والبدع وإلى هراء الأقوال، وهو ما يدعو كل المراهنين على خيار السلام مع الحوثي او المستمرون بالحديث عن الهدن إلى تعديل قناعاتهم بان الاستمرار بالحديث عن ذلك في ظل الممارسات الحوثية هو إضراراً جسيماً بالشعب اليمني وانتهاكاً صارخاً لحقه في الحياة وعملًا عبثيًا ليس إلا لأن أي حديث عن السلام مع الحوثي قد ثبت فشله منذ ستوكهولم وحتى الآن ومشاورات جنيف وبيل والكويت لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
ودعا مجلس النواب، مجلس القيادة الرئاسي إلى سرعة اتخاذ القرار لردع أعمال الحوثي واستعادة الدولة بمختلف الوسائل بمقدمتها العسكرية من خلال تحريك جميع الجبهات و إنقاذ الشعب اليمني من الجرائم التي يمارسها الحوثي يوميًا وعلى مرأى ومسمع من العالم و إيقاف وصول كل ما يقدم من عوائد مالية للحوثي ويوفر له أسباب البقاء والاستقواء.
كما دعا مجلس النواب، الأشقاء في تحالف دعم الشرعية والعالم العربي بتلبية دعوات أخوانهم اليمنيين الاستمرار في نصرته لإسقاط المشروع الإيراني واستعادة دولته ونظامه السياسي الذي عبثت به عصابة الحوثي لأن ما يقدم لشعبنا مما يسمى بجرع السلام التي يقدمها الغربيون والمبعوث الدولي ماهي إلا مضيعة للوقت وأشبه (بـسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا)
ودعا مجلس النواب، كل برلمانات العالم و الدول والمنظمات المحبة للسلام إلى اتخاذ موقف بإدانة الاعتداءات المتكررة للحوثي واتخاذ مجلس الأمن لقرار رادع لهذه العصابة يحمي الأرض والإنسان والاقتصاد والممرات المائية والتجارة الدولية.
وقال البيان “نكرر إدانتنا لكل ما تقوم به عصابة الحوثي وننتظر من كل اشقائنا وأصدقائنا إتخاذ المواقف التي تعيد الحق إلى نصابة وتوقف البغي والعدوان وهمجيه هذه العصابة وسلوكها المدمر والاصابع التي تحركها في طهران”