كل شيء يقاتل العدو بمديرية الحد، وحين تحتدم المواجهات، ينشغل أبطالنا بمحاولة تنظيم وإعادة مقاتلي قبائل الحد الذين يصلون صغارا وكبارا، وكلهم إصرار للقتال والتضحية، وكل مواطن بالحد يرى نفسه مقاتل وواجب عليه حمل السلاح..
كل يوم أو يومين تصل وفود القبائل من كل مكان لتموين الجبهات، وهذا يرفع معنويات أبطالنا الذين يشعرون أن يافع كلها بنفس الخندق، ولا خوف على أي جبهة بيافع.
حسب ما سمعت أن عددا من السرايا والتعزيزات تصل بشكل متواصل ويطلب منها العودة إلى أماكنها من مختلف مناطق يافع، لوقت الحاجة، بسبب التدافع والتسابق للقتال.
الرئيس القائد عيدروس الزبيدي يولي جبهات يافع أولوية كبيرة، وهذا خلق لدى المقاتلين حافزا كبيرا، بل وكل مرابط بالجبهة تحس فيه روح عيدروسية.
رغم المسافات القريبة جدا ببعض المواقع القتالية مع ميلشيات الحوثي إلا أن الشجاعة والحذر سيد الموقف، وتعامل أبطالنا مع هجمات العدو بكل جدارة بل وتكبده خسائر كبيرة في كل محاولة للإعتداء.
أبطالنا يقفون اليوم مدافعين من الشبر الأول للشريط الحدودي، لكنهم يحاولون عدم الانجرار للدخول إلى العمق الشمالي مالم تكن ضرورة ملحة لحماية يافع، ويدعون الميلشيات إلى عدم اختبار صبرها، فلو قاتلت يافع للحرب والهجوم لن تبقي ولن تذر.
قياداتنا العسكرية شجاعة ومقدامة وتجدها في مقدمة الصفوف، وهذا بحد ذاته يشعر المقاتل بالمهابة أن يقاتل كتفا بكتف مع قائده.
اللهم احفظ أبطالنا وثبتهم واجعل لهم نصرا مبينا.