كاتب المقال : محمد علي الحريبي”
مايدهش الكثير بالأمر هو ماذا حدث وكيف حدث ذلك , فبينما كانت السماء صافية ” بدأت تظهر أجسام غريبة ” في سماء السياسة الجنوبية ” لتقترب أكثر وأكثر ” وكلما زاد قربها يزيد بريغها ” فتختفي النجوم التي كانت تٌنير كوكبنا النضالي لتحل محلها .
تلك الأجسام الدخيلة ” أحد تلك الكائنات شاب ” لايعلم عنه أحد سوا أنه ” تقدم المبّشرون عنه ” بسيرة ذاتية بلغ طولها 60 عام وفق القياسات الكفاحية والعملية متجاوزا ” الانبياء
تتحدث عن ” المنقذ الذي سيكون حاضر المشهد السياسي الجنوبي ” في للحضات الحسم ”
وبما أننا على وشك ” قادم لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ”
فقد بدأت تتغير الملامح ” التي جسدتها تلك” الكائنات” وبدأت تتكشف ملامح مخيفه ” لقادم منبوذ ” وهو الذي تم الإعداد له وتهيئة الضروف ” الملائمه التي من خلالها ” يفرض على كوكبنا ” ماكنا نرفضة سابقا ” بهاله إعلامية تستهدف الوعي الجنوبي بشكل عام ..
منذوا اغسطس 2018م ونحن في حالة من القلق ” والخوف ” والوجع المستمر ” حتى تم الإعلان عن اتفاقية الرياض التي ” تجاوزت العام ”
شقرة ” منطقة شيخ سالم “وقرن الكلاسي ” كانت الدماء تنزف وتنزف ”
وكان الحزن يعم الوجدان الجنوبية ” التي أرهقها لون الدم ” لشباب يحلمون بأن يكونوا ابطال ” مرحلة النصر ” وفق ما تم أشعارهم به ”
كانت المناشدات والدعوات تتصاعد لإيقاف الحرب التي أطلق عليها من قبل أغلبية النخب الوطنية ” بالحرب العبثية ” والذي اعتبرها ” طباخون الموت ” بأنها حرب ” الاستقلال وآخرين إستعادة ” شرعية الدولة ” وبين هذين الشعارين ” يتفاوضون على المكاسب والمناصب وحجم نفوذ الاجندات التي يعملون من أجلها
لقد أدركنا جيدا بأن الإعلام كان المركبه التي تٌقل تلك الكائنات وتفرضها على كوكبنا بٌذل من أجل صناعتها ملايين الدولارت ” حيث تم بناء قاعدة بيانات لكل الإعلاميين والنخب السياسية ” الجنوبية ” وعبر اخصائين ” تم إنتقاء المئات منهم وفق “قاعدت أطعم كلبك يتبعك ” ليصنعوا من أقلامهم تلك المركبة ” التي أصبحت الآن ” مركز السيطرة الكاملة على الوعي الجنوبي ”
فالشاب الذي أصبح محل أنظار الكثير من الشباب ” كان قد تم العمل عليه بشكل جيد ” ليكون محل إهتمام الجميع وليشكل منفذ الانتهازيين والمنتفعين ” ليس الوحيد وانما كل تلك الكائنات الدخيلة وتبدأ عملية “فرض المؤامرة ٫ التي تتجسد ملامحها الآن وفق القواعد السياسية ” والتبريرات التي تساهم في ترويض الوعي الجنوبي ” على ما سيتم فرضه ” لنكتشف أن كل ذلك الدم الطاهر المسفوح على طول وعرض كوكبنا ” يتم تحويله لمكاسب “كوكب آخر كان قد دفع ” بتلك الكائنات ” المهجنه” لغزو كوكبنا “.