شعر/ محمد علي الحريبي
هي قصة ‘ الملك الذي ألقى بابنته إلى ملك المجوس
‘ فأصبحت ‘ لا قصر تملكه و لا ثروة
تبيع ” معجنات ‘ الحزن للفقراء …
منذ قرون
قالت من أنت ؟
ما اسمك ؟!
و من أي ناحية أتيت ؟ ..
قلت لها أنا ‘ طائر ‘ اسمي و’ ما اسمي ! هكذا منذ خلقت ‘ من رحم عاصفة ‘ لا أب لي ‘لا أم لي لا اسم لي
من حيث ‘ لا تدرين جئت ….
لاشيء يمكن , أن تراه سؤالها يخفي بعينيها سؤال ..
بشاعة الأمر أني طائر في جنحه الأيمن ‘ وشما ‘ يعربي …
النبؤآت ‘ تقول أن أرضا سوف أسكنها سيهلك نصفها البشري ‘
في سفرها المكتوب ‘ اسمي ‘
من أنت ؟ تقولها وكأنما كانت تريد سماع صوتي ربما ‘ صوتي يذكرها بشيء …
قلت لها
انا دمعة ذرفتها طفلة من هذه الارض ‘
‘ قذفت بها ريحا أصيلة في وادي. ‘ سحيق .
..ليس فيه غير أكوام رماد
أنا هو. المكتوب في أسفاركم ابن الرماد ..
ابن دمعة طفلة أرغمت
طائر الفينيق أن يصخو ويخلق من جديد …
نظرت إلي ‘ كأنما ‘ عادت لها نصف الحياة ‘
لمسة يداها ‘ وشمي الأحمر ‘فعادت طفلة’في عقدها الأول
محمد علي الحريبي