سما نيوز

الحوثي أساس الإرهاب.

موسى المليكي

 

رسالة للعالم، رسالة للأمم المتحدة ومبعوثها الأممي، أليس من حق أطفال تعز أن يتعلمون؟ أليس من حق أطفال تعز أن يتنزهون ويلعبون؟ أليس من حقهم أن يمارسون اللعب ويتمتعون بطفولتهم وبراءتهم؟ لتطاردهم عصابة الإجرام والإهاب إلى مدارسهم وملاعبهم ومتنزهاتهم.

لماذا أنتم صامتون؟ لماذا كل هذا السكوت؟ ماذنب أطفال تعز؟ ألم يكفهم الحصار والجوع والمرض؟ ألم يكفهم الحرمان من أدنى متطلباتهم؟ لقد مات أكثرهم من الفقر وسوء التغذية، ليلاحق الحوثي من بقى منهم بقذائفه وصواريخه، ماذنب أطفال الروضة والكمب والمطار القديم.

تقتلهم وهم في أمس الحاجة أحدهم يعاني في العناية المركزة ويطلب الأكل، عندما سألوه: ماذا تريد يا حامد يقول ” روتي روتي” وسامي يقول: ” أريد دفاءًا دفؤني” وآخر يقول” الحوثي الحوثي ” وأشدهم يقول: ” لاتقبروناش لاتقبروناش” عبارات البراءة، عبارات الخزي والعار للحوثي البغيظ القاتل المجرم.

لماذا العالم لايسمع هذه الصرخات ويتسلى ويردد صرخات الحوثي الدموي الآثم؟ لماذا يسكتون؟ أين حقوق الإنسان وحقوق الطفل، يامن تتغنون بحقوق الطفل، هاهو طفل اليمن يناديكم، يشتغيث، فهل من مجيب؟ أم أن اطفالنا من نوع آخر ومن فصيل غير فصيل البشر، ماذا بعد هذا الإجرام؟ أيوجد أكبر وأوحش من ذلك.