أشارت مصادر خاصة لصحيفة سما نيوز ” بأن صراعا شرسا في دهاليس نفوذ حزبي الإصلاح و المؤتمر على. حقيبة وزارة الداخلية ‘ في الرياض ‘ و هي أهم الوزارات المعنية في الأمن الداخلي و التي يبدو أن الحزبيين وفق ما أشار له المصدر ” يسعيان من خلالها إلى فرض السيطرة الأمنية في المحافظات المحررة ‘
هذا و تعتبر وزارة الداخلية الحقيبة الثالثة السيادية و الهامة التي تحاول الأطراف اليمنية في الشمال ‘ الاستحواذ عليها .
حيث يملك الحزبيين منظومات استخباراتية و عناصر كثيرة متوغلة في تلك المحافظات. إلا أن قوة المؤتمر خلال السنوات الأربع من خلال منظومات العمل الأمني و السياسي. حيث نشطت تلك المنظومات منذ إعلان المجلس الانتقالي التي شكلت الجزء الكبير و المؤثر فيه …
حيث استطاع حزب المؤتمر الشعبي الذي يمتلك الكثير من الخبرات العملية على ‘ جعل الكيان السياسي الجنوبي المجلس الانتقالي ( حصان طروادة ) ليتوغل و يبدأ لملمة قياداته العسكرية و الأمنية و قواعده الشعبية وفق خطط و برامج و بيانات كانت كفيلة في إعادة الحزب إلى الواجهة … و التي من خلالها تمكن من تقويض تواجد حزب الإصلاح في المحافظات الجنوبية المحررة …
هذا بينما لازالت الأطراف الجنوبية تعاني الانقسامات الكبيرة التي جعلتها تعيش حالة توهان و ضياع و استغلال من أطراف شمالية ” جعلت الكثير من القيادات الجنوبية يعيشون حالة انصهار ضمن مشاريع الاستقطاب و الإسقاط التي تجيدها منظومات صنعاء. .