أكد السياسي و الباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن بيان مجلس الأمن الدولي الذي أدان هجوم الحوثيين على ميناء الضبة النفطي بحضرموت و اعتبره عملًا إرهابيًا “في غاية الأهمية، لأنه يضع الجميع أمام حقيقة تؤكد استحالة الوصول إلى السلام في ظل الإرهاب.”
و قال السياسي و الباحث اليمني المستقل مؤلف كتاب يمنيزم سامي الكاف في سلسلة تغريدات على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن “دعوة البيان للحوثيين (للوقف الفوري لمثل هذه الهجمات و احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي و الإنساني) مضيعة للوقت و يناقض مبدأ الادانة نفسه لأن من يقوم بالارهاب لا يؤمن بالسلام و لا يسعى إلى تحقيقه و إلا ما كان العالم حسم أمره مع هتلر بالقوة و ليس بالحوار عندما أراد فرض حكمه بقوة السلاح.”
و أضاف الكاف: “في حالة الحوثيين، فإن كل السنوات الفائتة، أثبتت للجميع أن الحوثية منذ أن انقلبت على الدولة بقوة السلاح في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ رافعة شعارها الأثير (الموت لأمريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للإسلام)، هي في تركيبها البنيوي حركة دينية مسلحة قامعة لا يمكن لها أن تتواجد و تعتاش إلا من خلال إقصاء الآخر المغاير و هدفها أن تتحكم و تحكم كل اليمن.”
و أكد السياسي و الباحث اليمني المستقل سامي الكاف أن الحوثيين ضربوا كل القرارات الدولية عرض الحائط، قائلًا: “في كل المحطات الحوارية الفائتة التي جمعتهم بالحكومة الشرعية، لم يهتموا إلا بما يؤدي إلى تعزيز تواجدهم المسلح على الأرض و ضرب كل القرارات الدولية ذات الصلة بعملية السلام، عرض الحائط، بما في ذلك قرار مجلس الأمن ٢٢١٦ و مقترحات الأمم المتحدة.
وأردف قائلا : أن الحوثيين ليس معهم غير السلاح لتحقيق هدفهم، موضحًا: “كلما قدمت الحكومة الشرعية تنازلات في سبيل تسهيل عملية الوصول إلى السلام ازداد يقين الحوثيين بأن ما يقومون به سيعمل على تمكينهم من تحقيق هدفهم، فليس معهم ما يستندون إليه إلا السلاح وفق ما تقدم من معطيات حقيقية ماثلة أمام الجميع.”