سما نيوز

تقرير.. الجمعية السكنية التابعة “للعسيري”.. بيع الوهم والكذب باسم الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة

تقرير.. الجمعية السكنية التابعة “للعسيري”.. بيع الوهم والكذب باسم الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة
سمانيوز/عدن/خاص

 

في غضون أعوام ضلت جمعية المدعو علي عسيري التي تستخدم اسم الشهداء والجرحى كغطاء شرعي لها تنصب وتسرق وتستولي وترشي بأراضي المواطنين وأراضي الدولة كمثل التي غطت وجهها بينما عورتها واضحة للعيان، غير ان البعض وقع في فخ هذه الجمعية الوهمية، فكيف حدث ذلك ؟
كان العسيري يذهب لقائد أمني ويعرض عليه قطع أراضي باسم الشهداء، مقابل حمايته في المكان الفلاني وهنا ضمن الحماية الأمنية من القادة الغير مدركين وهمية جمعيته التي تستخدم ألشهداء كغطاء لأعمالها الوهمية، وكذلك وزع عقود للاعلامين حتى يدعموه بحملتها الاعلامية البعض من الاعلامين ادرك كذب وزيف هذه الجمعية .

وفي هذا التقرير سنحاول ان نقترب من الحديث عن هذه الجمعية ونشأتها وكيف استخدمت حيل للإيقاع بإسر الشهداء والجرحى.

الأحتيال والنصب

…………………

لا يقدر العسيري التحرك وجلب المال والايقاع بضحايا جدد الا عبر سلب أسر الشهداء والجرحى مبالغ مالية تصل الى 400 ألف ريال يمني وأكثر عبر أيهامهم ان هذه المبالغ ستستخدم كأجور لتخطيط الأرض وشق الطرقات ومتابعتها مع الجهات المختصة في مخطط ما على سبيل المثال، وتحت هذه الحيلة طلب أموال من أسر الشهداء وتمكن من الإيقاع بهم ونهبهم وأعطائهم ملفات وهمية مزورة بختم جمعيته فقط لايوجد ختم من مكتب الهيئة العامة للاراضي المخولة الوحيدة بصرف عقود قانونية بعدن، وكان يقوم بأرسال برقيات الى الجهات والأشخاص والقادة منتحلا الصفة الرسمية وكأنه دولة داخل الدولة.

حشد مدافعين وموالين

…………………………

لم يستطع المدعو العسيري على القيام بالسيطرة على أي أرض او حتى النزول على أي أرض ما والقيام بالتصوير من اجل أيهام العامة، ان هذه الأرض مخصصة للشهداء ، فاستعان بقادة عسكريين مكذوب عليهم عبر اعطائهم من ملفاته الوهمية مما جعل البعض يصدق ويسير خلفه، وبقي الدعم الإعلامي ماينقص مشروعه الوهمي الا انه قام مؤخرا بإهداء بعض الإعلاميين وأصحاب الصحف ملفات من أراضيه الوهمية داعيا اياهم الوقوف الى جانبه إعلاميا من أجل من يسميهم أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة .

موقف الجهات المختصة بالدولة من الجمعية

………………………..

بدوره أكد المناضل أحمد قاسم عبدالله رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية ومدير عام فرعها في العاصمة عدن في رسالة رسمية وجهها للرئيس هادي بأن ماتسمى بالجمعية السكنية لأبناء الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة (جمعية وهمية تنتحل الصفة الرسمية له) ولا علاقة لهم بنشاطها على الإطلاق , مشيرا إلى أنها قامت ولازالت تقوم بالبسط على الأراضي العامة والخاصة في عدن والسمسرة بها بإسم أسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة اليمنية , موضحا أن أراضي وعقارات الدولة أكدت مرارا وتكرارا بوهمية هذه الجمعية كونها لا توجد أي مخططات خاصة لديها بإسم هذه الجمعية , وقد سبق لهيئة رعاية أسر الشهداء ومناضلي الثورة مطالبة السلطة المحلية ومصلحة اراضي وعقارات الدولة بايجاد مخطط خاص لهذه الشريحة بطريقة شرعية وفقا لما نص عليه القانون رقم (5) لعام 93م.

ودعا في رسالته للرئيس هادي لتوجيه الأجهزة الأمنية بإيقاف نشاط هذه الجمعية ومن يحميها من النافذين وذلك كي لا يتمكن القائمون على هذه الجمعية الوهمية من زرع الفوضى والفتن بين الدولة من جهة وأسر الشهداء والجرحى ومناضلي الثورة من جهة أخرى.

الدائرة القانونية للهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني أشارت إلى أن هذه الجمعية الوهمية تعتدي على المخططات العامة، وقد تم إحالة ملف هذه الجمعية واعتداءاتها على أراضي بير فضل إلى النيابة العامة, محذرة الجميع من أي تفاعل مع الدعوات المشبوهة لهذه الجمعية المستغلة لأسماء الشهداء والجرحى بهدف الاستيلاء على المخططات العامة والأراضي المصروفة للمواطنين والمستثمرين وفقًا للمخططات العامة وبوثائق رسمية وصحيحة صادرة من فرع الهيئة بعدن.

محكمة إستئناف عدن هي الأخرى وجهت اقلام التوثيق بعدم إعتماد مزعوم تلك العقود في أراضي الدولة مايسمى بـ “الجمعية السكنية لأبناء الشهداء ومناضلي الثورة”.

وكانت مؤسسة عدن للحقوق والتنمية قد حذّرت من جمعيات وهمية تعمل باسم الشهداء والجرحى في العاصمة عدن، وهي تحمل أغراضًا شخصية ونهب أراضي عدن تحت هذا الاسم، في إشارة إلى جمعية العسيري الوهمية.
ودعت المؤسسة في بلاغ لها، منظمات المجتمع المدني والحقوقيين والصحفيين والنشاط لعقد اجتماع لوقف عبث نهب أراضي العاصمة عدن باسم جمعيات وهمية ومتنفذين لمحاولة تدميرها .

العسيري في قفص الأتهام ومطلوب للعدالة

……………………………

ظل المدعو العسيري يمارس نصبه واحتيالاته على اسر الشهداء فترات ليس بقصيرة غير ان الأجهزة القضائية وجهت الأمن بالقبض القهري عليه بعد تزايد الشكاوى ضده الا انه فر من وجه العدالة وبقي ملاحقآ، ولايزال أمر القبض عليه قائم حتى الأن.

العودة الغامضة

…………………………….

قبيل أيام قليلة عاد العسيري مجددا لينشر دعاوى للمكذوب عليهم عبر مواقع التواصل يدعوهم الى الحضور الى بئر فضل لتسليمهم أراضيهم محاولا بذلك نشر الفتنة بين المالكين الحقيقيين للأراضي (المصروف لهم من الدولة بعام 90م و 89م، في الوقت الذي كان يعيش في صنعاء) وتلك الأسر المسكينة التي احتال عليها من أجل خروجه من المشكلة ونقل الصراع بعيدا عنه، الا ان الكثير من العقلاء والمسؤولين بالدولة باتوا متفهمين ومدركين ألعوبته، ولايزال في قفص الاتهام بتهمة الاحتيال والنصب وانتحال صفة جمعية أسر الشهداء الأصلية.

المفاجأة التي رصدها التقرير هي مدكرة من العسيري موجهة لقائد الوية الدعم والاسناد بطلب منه اشعار المستفيدين من الأراضي التابعين للألوية لحضور تسليم ما اسماه الأراضي التابعة لهم، مما يدل على انه قد أستدرج القائد محسن الوالي المشهود له بالعدل والحنكة وقول الحق فهل يا ترى سينجح باستخدامه كغطاء لتنفيذ مشروعه الخبيث.

و في الأخير هناك فتنة كبيرة يعد لها العسيري وقد يكون يطبخ مخطط لإسقاط عدن في فتنة المناطقية والصراع الداخلي بعدما اتضح انه ينوي جمع المكذوب عليهم لتسليمهم الأراضي المزعومة فوق المالكين الحقيقيين في بئر فضل وغيرها مما قد يسبب صراعآ مباشرآ يستخدم فيه القوة لا سمح الله.

ومن هنا نحدر المواطنين عدم الانجرار خلف هذه الفتنة ومن يريد يتأكد هناك دولة وقوانين و مكتب الهيئة العامة لاراضي الدولة لمن هو يريد يعرف حقيقة العقود الوهمية التي تصرفها جمعية العسيري.

ويجدر التأكيد الى انه هناك هيئة عامة لأسر الشهداء والجرحى والمناضلين جاء بقرار جمهوري من رئيس الجمهورية لابد من زيارة مكاتبها حتى يتم التأكد من وهم وكذب هذه الجمعية التابعة للعسيري .

كتب/ لجنة عقود اراضي المواطنين عدن- ولحج