سما نيوز

صفقات فساد مشبوهة على حساب مخطط القضاة السكني في العاصمة عدن .. أفلا تتورعون يا هؤلاء ؟!!!!!

صفقات فساد مشبوهة على حساب مخطط القضاة السكني في العاصمة عدن .. أفلا تتورعون يا هؤلاء ؟!!!!!
عدن /خاص

ساد المخطط المسمى في مكتب الهيئة العامة للأراضي و المساحة و التخطيط العمراني بمحافظة عدن بمخطط القضاة صفقات فساد مشبوهة يندى لها الجبين و تقشعر منها الأبدان

نعم إنها صفقات فساد مشبوهة يندى لها الجبين و تقشعر منها الأبدان و يرتعش الضمير الإنساني الحي خوفا و رهبة من ممارستها أو الاقتراب منها كونها قد فاقت حد الوصف و تجاوزت حدود الخيال ، و لم يستطع أن يتصورها عقل و لا منطق من هول ما فيها من مستنقع آسن من الفساد المدعق الذي لا يستطيع أن يغوص فيه إلا مفسد قد عاش بين جنباته ينهل منه سنين طوال .. و كيف لا يكون ذلك و قد بلغت المساحات التي وضعت عليها المخططات لما أسموها بمخططات القضاة السكنية الثلاثين ألف قطعة سكنية فما فوق ، بينما المصروف الفعلي منها للقضاة لا يتجاوز الألفين و ستمائة قطعة سكنية ، فيا ترى أين ذهب ذلك الكم الهائل من القطع السكنية المتبقية من ذلك المخطط و المقدرة بسبعة و عشرين ألف و أربعمائة قطعة سكنية ؟!!!!

و هنا يكمن مربط الفرس في ذلك السؤال الموجه أين ذهبت بقية القطع و التي فاقت عشرات أضعاف ما صرف لأصحاب المخطط الأصليين و الذين هم القضاة ، و في الإجابة على هذا السؤال و بحسب ما وصلت إلينا من معلومات من مصادرنا المطلعة أن هذه المساحات الشاسعة قد وزعت على عدد من المسؤولين و المتنفذين و المستثمرين الشماليين النافذين و من بينهم باحارثة و مدير مكتبه و عامر و المتنفذ الشمالي أمين الذراع و عدد من أصحاب النفوذ بالدولة

و قد أوضحت المعلومات إن هذه الصفقات المشبوهة و ما يكتنفها من فساد بائن و واضح للعيان بمرأى العين المجردة لا يمكن لها أن تمر لولا وجود الفاسدين المفسدين في مكتب هيئة الأراضي و التي تقوم بكافة التسهيلات لتمرير هذه الصفقات برغم ما فيها من جرم بات بحق عدن و أهلها الذين يحلمون بالحصول على قطعة أرض من الدولة للبناء عليها ..

و من هذا المنطلق الذي لا يمكن لأحد أن يتخيله بعد بما استحوذ أخطبوط الفساد على مفاصل هذه الهيئة و التي لم يجروء أحد عن إعادة هيكلة إدارتها حتى اللحظة لسبب أو لآخر لأمر في نفس يعقوب فأسباب هذا الأمر المخجل لا يعلمها إلا الله و إلا فلماذا السكوت عليها إلى اليوم .. و من هنا ناشد الكثيرون من المراقبين و النشطاء الجهات العليا في الدولة بقول كلمتهم الفصل في هذا الشأن و إلا فسكوتهم و تغاضيهم عنه سيدل دلالة واضحة على رضائهم عنه و شراكتهم الفعلية فيه و حتما ستلعنهم الأجيال القادمة