سما نيوز

مصادر تفيد عن مستنقع فساد مستشري تفوح روائحه في دهاليز هيئة الأراضي بعدن .. أصحيح هذا ؟

مصادر تفيد عن مستنقع فساد مستشري تفوح روائحه في دهاليز هيئة الأراضي بعدن .. أصحيح هذا ؟
سما نيوز / خاص

قالت مصادر مطلعة في عدن أن هناك مستنقع فساد مستشري غطت روائحه النتنة الكريهة مساحات شاسعة من دهاليز الهيئة العليا للأراضي و المساحة و التخطيط العمراني لتطوف بما تحمله من حشرات و فيروسات و ميكروبات في أرجاء واسعة من عاصمتنا الحبيبة عدن ، فتلتهم في طريقها أراضي كثيرة في عدد من مديرياتها و بتواطوء كبير و خطير منقطع النظير من مسؤولين و نافذين في السلطة الشرعية و المجلس الانتقالي

هذا حيث تفيد المعلومات الواردة إلينا من هذه المصادر المطلعة أن الهيئة العليا للأراضي قد قامت و بالتواطوء من مسؤولين كبار محسوبين على المجلس الانتقالي الجنوبي بعمليات بيع أراضي واسعة طالت مناطق خطيرة و حساسة للغاية مصنفة ضمن المناطق الأمنية المحرم الاقتراب منها بأي حال من الأحوال

و أشارت تلك المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها لاعتبارات كثيرة في مثل هذه الظروف في المرحلة الراهنة يدركها الجميع إلى تورط عدد من الشخصيات الكبيرة التي لها حجمها و من بينهم قضاة في عمليات صفقات فساد مشبوهة و ذلك ببيع أراضي و الصرف للعقود و التلاعب بالإسقاطات و المخططات و الرسومات الهندسية القائمة و التي تم تعديلها في عدد من المواقع و بحسب ما تقتضيه المصلحة و نوعية الصفقة المبرمة و قيمتها المالية

و أكدت المصادر أنه و على خلفية تلك الصفقات المشبوهة بعمليات فساد كبيرة و عدم التوزيع العادل للحصص المالية الناتجة عن تلك الصفقات بين الأطراف المشتركة في عمليات الفساد تلك نشبت هناك صراعات كبيرة بين موظف كبير في هيئة الأراضي و رئيس الهيئة بسبب صفقة فساد وصلت غنيمتها المالية إلى أكثر من خمسين مليون ريال و لم يحصل الأول على نصيبه العادل منها الأمر الذي أثار حفيظته و لم يستطع السكوت على تلك المظلمة التي وقعت عليه و الرضوخ للأمر الواقع

و أوضحت المصادر إلى أن هناك كذلك معلومات تؤكد على أن أحد المستثمرين الشماليين قد حصل على توجيهات بصرف مساحة كبيرة من المخططات في إحدى مديريات عدن ليقوم ببيعها لتسديد ديون تراكمت عليه إثر إفلاس إحدى شركاته و ذلك درءا للفضيحة و سترا للعورة على حساب أبناء عدن البسطاء … فيا ترى أصحيح هذا ؟