الدهاء السياسي والخبرة ألعسكرية لاتأتي من صدف ومجاملات تترى نحو الحينة والآخر فالعقل هو منبع الحكمه والترشيد والسياسة أما تكون مكملة بكمال سياسي شفاف أو بخبث يعقبه أنبطاح سياسي فضيع والمجاملات ألسياسية إن بزغ فجرها من يوم جديد لابد من غروبها والفطنة والدها والحكمة الديناميكية السياسية مكملة بكمال السياسة ومرونة العقل والشخصية منذو بداية ولادتها تختار أما الفطنة أو التبلد فالسياسه الفعلية تطبق
واقعيا ومجدا على الأرض أما بخيوط ألعقل الفطن ألذي يجابه محالة السياسيون ودنائة ماهو جديد نحو العقل والمنطق كل ما شدني نحو أجتهادي لكتابة الموضوع في صفحتي المتواضعة هي فطنة هذه القائد ألصنديد كل ما اقترب منه حثالة السياسية المفرطة بل دنائة الاخلاق الى ومازال شامخا جبلا لايهزه سياستهم المقيته وكأنه جبلى يعلى على ذلك الحصى متعاقبة هي القيادة وخبرة هي السياسه كيف ولماذا الكثير يقدم عدة من الأسئلة المباشرة عن تفوق وسر النجاح للقائد العميد فاروق الكعلولي وما يتمتع به من دهاء سياسي ألصلابة نحو
استطلاع بخطى قواتنا ألمسلحة ألباسلة ومنذو ذلك الغبار والزمن الماضي كان المحارب الشجاع فاروق الكعلولي أسدا زائرا في صحاري وأزقة جبال ونائفات الصبيحة والجنوب كافة يتنقل في كافة أرجاء الجنوب العربي وكأنه اسدا قافزا لفريسته ما أشبه نصر الماضي وإخراج العدوان الحوثي الكوعفاشي من ارض الجنوب وكان صاحب سياسة العقل والمنطق من
المثابرين الأوائل من التحق بركب القتال مع الكثير والكثير هذه القائد يحب أن يضحي لوطنه بعيد عن الشهره هذه القائد يحب أستعادة دولته الجنوبيه المستقله مع الكثير من الرفقاء ليس تملقا ولاجزافا لكن منصفا حقيقا لهذه الأسد الزائر وصافعا أصحاب السياسة المفرطة والعقول المتحجره نحو زاويه مغلقه اقولها ياااااتاريخ اكتب بحبر وفي ورق مقوى عن قائد أشاع صيته في كل أنحاء المعموره .
قلنا لكم الف مرة أن القيادة جبل شاهق لايتسلقها إلا الشجعان
تحية وتقدير الى القائد فاروق الكعلولي ستضل رمزا وطني جنوبي