سما نيوز

تنظيم القاعدة ” يعود ” واصابع الاتهامات تؤجه بإتجاه الشرعية

تنظيم القاعدة ” يعود ”  واصابع الاتهامات تؤجه بإتجاه الشرعية
سما نيوز /عدن / خاص

خلال الخمس السنوات  الأخيرة ” تم تقويض تواجد القاعدة في ” جنوب اليمن ” حيث أختفى معظم أمرائها ” بعد ان كانت قبل دخول “التحالف العربي ” وتحرير محافظات جنوبية ” في أشد قوتها و كانت تسيطر على مناطق بكاملها ” …

تعتبر محافظة أبين مسقط رأس رئيس الجمهورية ” عبدربه منصور هادي ” مركز القاعدة الاساسي ‘ والذي من خلاله كانت تنطلق القاعدة بهجماتها في المحافظات المجاورة ” حيث شهدت محافظة أبين خلال العشر سنوات حروب كثيرة ” كانت القاعدة الطرف الرئيسي فيها ” وكانت الحكومة وامريكاء طرف ثاني ”

خلال خمس السنوات الأخيرة أختفى معظم أمراء القاعدة تشير معلومات بأن اغلب أمراء القاعدة قد تم احتوائهم ضمن ترتيبات خاصة ” من قبل قيادة التحالف العربي ‘
لينتهي تهديد القاعدة ” بشكل مثير للاستغراب..

عودة ” القاعدة “من جديد وبشكل قوي ”
بدأت خلال الأشهر الأخيرة تظهر ملامح القاعدة في عمليات طالة عسكريين تابعين للاجهزة الأمنية الجنوبية ومنها الحزام والنخبه ” حيث تم تصفية عدد منهم خلال الايام الأخيرة ” واستهداف معسكرات نقاط عسكرية ” كان آخرها صباح يوم الاثنين ” والذي استهدف سته من عناصر الامن ” وإصابة آخر باصابة خطيرة …

اتهامات وجها أبناء محافظة أبين وشبوة ”
حيث وجه الكاتب السياسي المعروف
حسين الاقور عبر تغريدة له أصابع الاتهام بإتجاه رئيس الجمهورية ونائبه ووزير الداخلية ”
قائلا
‏دون مواربة و لا تردد المسؤولون عن هجوم القاعدة الإرهابي في لودر على جنود الحزام الأمني هم رئيس الشرعية و نائبه و وزير داخليته الذين آووا القاعدة و أستقبلوا عناصرها من كل مكان الى أبين بل و ضموهم إلى قواتهم الرسمية.دماء شهداء لودر لا يجوز التسامح مع مرتكبيها و من يقف وراءهم.

 

صالح أبو عوذل ” ناقلا عبر شيخ قبلي معقبا على هجوم اليوم ….
‏أجريت اتصالا بزعيم قبلي في قبائل العواذل وسألته عن ما حصل فجر الاثنين في لودر، قال “الحرب التي تتعرض لها لودر لها ابعادها، فهي حرب انتقامية من قبيلة العواذل والقبائل التي وقفت معها في معركة الكرامة مايو 2012م”.
الطريف في الأمر – يقول- ان الحرب السابقة قادها الخضر جديب كأمير لتنظيم القاعدة، والحرب الحالية يقودها الشخص ذاته، ولكن باسم وزارة الداخلية”.

أما الكاتب السياسي صالح علي الدويل ” فقد قال
أصبح من الواضح استهداف أي طالب جنوبي يحمل رقم عسكري ” وادخاله السجون في شبوة حيث قال :
‏ماهكذا تورد الابل ياسعد
سقوط اخلاقي ام رعب امني
في شبوة اي طالب جنوبي تلقي به مليشيات الاخوانج في السجن والتهمةانه يحمل رقم عسكري مع الحزام
اما طلاب مأرب وصنعاءوالجوف وتعز يحملون أرقام عسكريةومخابرات وأمن لاتميز الحوثي من الشرعي يدرسون في كليةالنفط في شبوةوتحميهم المليشيات