فشل إلى الآن مجلس الرياض القيادي في تقديم نفسه على الواقع كنموذج لإطار قيادي يمثل دولة لكل اليمن ، ويختلف عن ما سبقه المتمثل في شرعية الرئيس هادي .
فإبعاد هادي جاء في مقدمة مُعلن أسبابه ان وجود الرجل بات يشكل عائقا أمام حسم المعركة و إنهاء الانقلاب على مؤسسات الدولة على الرغم من وصول الجيش الوطني آنذاك إلى تخوم صنعاء و الحديدة ، و اليوم معارك جماعات مجلس الرياض القيادي تدرور رحاها في محافظات (أبين و شبوة و حضرموت و المهرة و ةسقطرى) و نخشى مع تنامي اضمحلال هذا المجلس و توهان أهدافه و مع سوء اختيار طرق و أدوات الحل من قبل دول التدخل في اليمن و الراعية لهذا المجلس أن تنكمش المعارك في قادم الاشهر لنشهدها في إطار حواري و أزقة عدن !!
عبدالكريم سالم السعدي