نحن لن نحب المناصب وفي وطننا الحبيب تراب نحب أن نجلس عليه وما زال في وطننا ألحبيب رجال لن تفارق ألمتارس خشيه ان يداس ترب وطننا امام اعييننا وما زالت هناك عيون ساهره لن تعرف النوم ولن تغفو اطراف أعينهم
لن نتوظئ بدماء الشهدء من أجل انصلي على محراب الكراسي أو نتمطي عروش الظلم
نحن نعرف قدر بلدنا أنها لازلت تعاني من ويلات الحروب وازمات مركبه وبالغه التعقيد وتنتهي واحده لتظهر اخرى اشد وانكى الجراح الذي يشعر بالآمها المواطن وفي الاتجاه الاخر نرى الشعب يبتهج رغم كل المشاكل والمعوقات ويزهر رغم ذبوله ويرفع الاهازيج المبشره بعوده بلدنا كما كان واكثر
لن نقف مكتوفين الايدي من اجل يدرك شعبنا لم يكن حدثا عابراً بل بدايه عهد جديد وفاس صلب علئ راس الظلم والفقر والجهل والمرض ولذالك نحاول استعاده ألقه وروحه ونبذل الغالي والنفيس لعلاج جسده المصاب بفيروسات تحاول القضاء عليه لتقيم على جثمانه العلل نريد ان نبث دعائم الامن والامان في بلدنا الحبيبه
ان الغيوم قد تحجب أشعه الشمس لكنها سرعان ما تببدد ويعود الاشراق من جديد
وكذالك هي الغيوم شمس وطننا الحبيب وستظهر الشمس التي ستمحي ليل الكهنوت والتخلف ويبصر النور طريقه نحو بلد يزهوا باجيال تلوح بسلاح الحب والسلام وسينتهي الظلم والفساد بعد ان كانت رقاب القهر تطئ رقاب هذا الاجيال وتعزلهم عن سطوع الشعاع لذا يجب ان ينكسر القيد وينطلق شعبنا نحو النور رغم الظلام الذي ينخفى كل مره بلون نهارنا حتى تفضحه خفافيش الضلام
لتغرد عصافيرنا وسنصل الئ بر الامان رغم مشوارنا ورغم الصعوبات وسيجتاز هتافات اليأس ولن يكون اليأس حليفنا
نحن من اولي العزم والباس الشديد وسنضرب بيد فولاذيه كل من يحاول بدفع عوامل السقوط الينا سنستعد لهذا العوامل والافات من اجل النهوض الكبير.