طالما مجلس الرياض القيادي قد وصل إلى قناعة أن الخطوات العسكرية التي تمت في محافظتي أبين و شبوة لم تكن بقرار جماعي بل تمت بقرار إحدى الجماعات المسلحة الممثلة في هذا المجلس ، فعلى المجلس أن يبدأ بتصحيح الأخطاء التي حدثت و أن لا يكتفي الأعضاء الرافضين للخطوة بالعتاب و اللوم !
ستبقى شرعية مجلس الرياض القيادي على المحك أمام أبناء هذه المحافظات طالما و استمر صمته على حملات العقاب الجماعية التي تطال أبناء هذه المحافظات و طالما و بقيت الأوضاع على ما هي عليه دون مراجعة و لا محاسبة و لا تصحيح .
( كل عام و أنتم و الوطن بخير 14 أكتوبر )
عبدالكريم سالم السعدي