سما نيوز

14 أكتوبر ثورة الأحرار.

موسى المليكي

 

ظن المستعمر البريطاني بمكره وخبث سياستة -فرق تسد- أن جبال اليمن الشامخة التي تعانق السماء ،أنها قد انحنت لجبروته وبطشه أو لم تعد عرين الاحفاد من سافرت سيوفهم الدنيا قديما تزيل اعتى الامبراطوريات الظالمة.

 

وما أن زأر نقم وعيبان حتى انفجر البركان في جبال ردفان ليشغل اشجع وأنبل ثورة يمنية ضد المحتل الاجنبي بعد أن تخلص الشعب في الشمال من المحتل السلالي الامامي وافشل الابطال في الشمال والجنوب كل التنسيق والتعاون الذي كان بين المستعمر الذي جاء من وراء البحار والمستبد السلالي الرسي الذي جاء من إيران أن ثورة 14 اكتوبر اكدت أن اليمن هي من تملك الحق الحصري في قبر كل الامبراطوريات قديما وحديثا..

لقد كانت علامة فاصلة في تغيير جغرافية النضال والاستقلال من أجل الحرية في شبه الجزيرة والخليج ..14 اكتوبر ثورة خرجت من نار وفوهة ثورة 26 سبتمبر الخالدة ولتعز العز شرف وفخر المدد والاسناد ومن تعز لا غير جاء عبد الناصر -رحمة الله عليه- ليقول: على بريطاني العجوز أن ترفع يدها من عدن وترحل.

14 اكتوبر عشق حرية وكبرياء شعب حجب الشمس عن أعظم واقوى دولة سادت وحكمت العالم وكانت لا تغيب عنها الشمس واليوم تمثل ذكرى ثورة أكتوبر معاني وقيم وطنية سامية نستلهم منها الكثير ،ودرس وعبرة لمن يطمع أن ينال من سيادة اليمن وان لكل طامع وغازي جديد بن لبوزا جديد يولد احفاده من رحم الشظايا ومن وسط الدمار يبعثون من قصف الطيران الغادر يولدون شامخين شموخ جبال ردفان ونقم وشمسان وعيبان.
كل عام واليمن واليمنيين بخير وسلام وامان.