سما نيوز

القائد “حسني الحوشبي” .. أحد نشامى الحواشب في ميادين الفداء والتضحية من أجل الجنوب.

محمد مرشد عقابي

 

القائد “حسني عبيد حازم العمري” يعد واحداً من الجهابذة والنشامى والعمالقة الحواشب الكبار الذين أنجبتهم هذه الأسرة “الحوشبية” العريقة التي تقطن منطقة مكيديم بالمسيمير الحواشب محافظة لحج، ترعرع هذا الفتى المغوار بين جنبات هذه الأسرة العظيمة ليتخرج من أكاديميتها رجلاً مهذباً وقائداً مغواراً عالي الهامة وينضم الى نخبة أشقائه الذين أوفوا الوعود والعهود واخلصوا لثرى هذا الوطن وياتي في مقدمتهم شهيد الجنوب الكبير القائد العميد “يسري عبيد حازم الحوشبي” الرجل العصامي المقدام وأول قائد لواء جنوبي يسقط في ميدان المعركة شهيداً في مواجهة الأعداء ومن أجل عزة وكرامة الجنوب في محور محافظة أبين يوم 2020/7/4م الأسود والحزين.

البطل “حسني عبيد حازم الحوشبي” ترتيبه الأول من بين أشقائه الأربعه، يتقلد حالياً منصب قائد معسكر اللواء العاشر صاعقة، رجل يعرف بدماثة الأخلاق والتواضع الجم، وبالشجاعة والإقدام، ثائر همام من الطلائع الجنوبية البارزة الأولى التي هبت الى محراب الثورة وعاصرت الحياة بكل مراحلها ومنعطفاتها الكفاحية عبر نسق طويل من الأحداث العسكرية والأمنية والإجتماعية، كان ولايزال القائد “حسني الحوشبي” ذلك الوطني الغيور الثابت على مبادئه والمتشبث بالقيم والمواقف المبدئية الصلبة والشجاعة، كما يعتبر واحداً من رموز الرعيل الجنوبي الأول ممن رأوا خيار الكفاح المسلح ضد عصابات اليمن الإجرامية هو الطريق الأنسب والخط الملائم لتحرير الجنوب واستعادة هويته ودولته ومؤسساته.

القائد “حسني الحوشبي” مناضل صلب أشتهر أسمه وذاع صيته داخل المؤسسة العسكرية واقترن ذكره بالشجاعة والشهامة والمرؤة والنخوة والإخلاص والإقدام والصدق وقول الحق والإنصاف ونكران الذات، تلك الصفات القياديه المثلى جعلته من صفوة القادة الأوفياء الذين يشار اليهم بالبنان ويضرب فيهم أروع المثل في الولاء والتفاني والإخلاص والإنتماء لهذا الوطن الغالي.

“حسني الحوشبي” مايزال ذلك القائد المحنك الذي يدير زمام الأمور الصعبة، ويؤدي الواجب الوطني والنضالي والثوري على أكمل وجه في مختلف الساحات والميادين وبكفاءة واقتدار عالي ولا مثيل له، ومن الفخر والإعتزاز لي انا كاتب هذه السطور المتواضعه ان أخط ما تيسر من أحرف وكلمات واقف للحظة لكي أوفي حق هذا الوحش الحوشبي الكاسر الذي يحفظ الجنوب في تلافيف الذاكرة ويصون أرضه في حدقات عينيه ويضع نصب عيناه ايضاً هدفاً واحداً لاسواه وهو الإنتصار للقضية الجنوبية العادلة والتضحية من أجلها بكل غال ونفيس، كيف لا وهو ينتمي لذات الطينة الأصيلة التي ينتمي اليها وتشرب من معينها شيم وقيم النبل والشجاعة والإقدام شقيقه الأبر “طيب الله ثراه” الشهيد البطل “أبو عيدروس”، لذلك ليس بالغريب ان يسير هذا الوحش على نفس الدرب الذي سار عليه شقيقه الشهيد، وان يضع الجنوب فوق كل الإعتبارات والحسابات والمصالح.

القائد “حسني عبيد حازم الحوشبي” مثال للروح الوطنية التواقه للحرية والوثابة لإجتراح المآثر البطولية الخالدة في كافة ميادين الفداء والتضحية، شاب يتمتع بمعنويات عالية وعنفوان يضاهي بصولجانه عنان السماء، انه ذلك الأسد الهائج الذي لا يستسلم ولا يهزم او يقهر أبداً ولا تثنيه العوامل والظروف والمتغيرات للتراجع او العدول عن غاياته الساميه والمثلى، انه ذلك الصنديد الذي لا تنكسر إرادته او تلين عزيمته مهما كانت الصعوبات والمعوقات والتحديات او بلغت التضحيات.

القائد “حسني الحوشبي” لا تختصر أدواره العسكرية على نطاق جبهة محددة أو في إطار اللواء العاشر الذي يعد أحد رجاله وقاداته، بل يعتبر صاحب فكر قتالي نير ومتميز وسلوك مهذب وصاحب خبرة واسعة في التعامل مع زملائه جعل منه محط أحترام وتقدير الجميع، كما انه يعرف كيف يتعامل مع العدو في مسرح العمليات العسكرية بكل ذكاء وحنكة وإتقان ويخرج دائماً منتصراً وصانعاً للمجد والملاحم البطولية والأعمال الجبارة التي يخلدها التأريخ في أبهى الحلل وأنصع الصفحات.

تلك كلمة حق موجزة اقولها في هذا الرجل الجسور الذي أحببناه ويشهد له الجميع من رفاق السلاح والكفاح كواحداً من الأوفياء والمخلصين لتراب هذا الوطن الغالي، فالتحية من الأعماق لهذه الإيقونة العسكرية المتميزة في قواتنا المسلحة الجنوبية والأسم الذي سيظل محفوراً في أفئدة كل أبناء الحواشب.