في الوقت الذي بدأ فيه الإنسان الصبيحي في مديرية طور الباحة محافظة لحج يتنفس الصعداء و ينفض عن كاهله غبار الفساد و الانفلات الأمني و حالات التقطعات و أعمال الحرابة التي كانت ترزح تحت وطأتها هذه المديرية الباسلة في الفترات السابقة على يدي ذلك الرجل العملاق بحجم وطن الذي نذر نفسه و منذ أن منحه محافظ المحافظة معالي اللواء ركن أحمد عبدالله تركي الثقة و كلفه بمنصب مدير عام للمديرية حتى جعل طور الباحة همه الأول و الأخير و وضعها نصب عينيه و عاهد نفسه أمام الله بأن يعمل بكل ما يملك من جهد و طاقة و إمكانيات لانتشالها من الأوضاع السحيقة التي كانت تعاني منها من تردي شامل في كافة الخدمات و ما يشوبها من مظاهر سلبية أساءت إلى سمعة الإنسان الصبيحي المشهود له بالشجاعة و الكرم و إغاثة الملهوف و جعلتها في الحضيض فكان لزاما عليه إخراجها من شرنقة تلك الحالة المزرية المقيتة و إعادة اعتبارها إليها و هذا ما بدأه بالفعل و كرس من أجله كل وقته و جهده و إمكاناته
أجل أيها الأخوه فمنذ أن تولى العميد بسام الحرق منصب مدير عام مديرية طور الباحة حتى بدأ و بكل عزيمة و إخلاص و إرادة فولاذية لا تلين و بروح أمانة المسؤولية الحقة و بكل شفافية و لما من شأنه تحقيق المصلحة العامة و الصالح العام حركة إصلاحات شاملة و في مختلف المجالات الحيوية الخدمية و الأمنية و كبح جماح الفساد و ردم بؤره و تجفيف منابعه و ذلك بملاحقة و متابعة و محاسبة المفسدين حيثما حلوا و أينما كانوا ..
حيث استهل عهده بإجراء العديد من التغييرات و التعيينات الجديدة و التي أنتجت تحسنا نوعيا في الأداء الوظيفي و بدأت الكثير من المرافق الخدمية و الإيرادية تستقيم و كذا الحد من حالات التقطعات و الانفلات الأمني و حالات الثارات التي كانت سائدة و الذي بدأ الصبيحي البسيط يلمس نتاجها و يتذوق حلاوة ثمارها و في فترة قياسية بسيطة لا تتعدى أشهر معدودات
إلا أنه و للأسف الشديد هناك الكثير من أعداء النجاح الذين لا يريدون لهذه المديرية أن تهدأ أو تستكين و ينعم أهلها بالأمن و الأمان و السكينة العامة .. هناك هوامير الفساد الذين لا تطيب لهم الحياة في الأماكن النظيف و لا يحببون العيش إلا وسط الأوحال و المستنقعات و الأماكن النتنة التي تتوافق شرههم و نهمهم و جشع أنفسهم الأمارة بالسوء و الذين يجب أن تتظافر كل الجهود للقضاء عليهم و استئصالهم من جذورهم
و من هذا المنطق الوطني الحساس ندعو كل أبناء المجتمع الصبيحي الشرفاء الأوفياء بأن يقفوا مع ذلك الرجل الذي جاء ليخدمهم دون أن يطلب من أحد حمدا و لا شكورا
كما ندعو السلطة المحلية بالمحافظة أن تكون جنبا إلى جنب مع مدير عام طور الباحة العميد بسام الحرق حتى يتمكن من إكمال المشوار الذي بدأه و بخطوات ثابتة و راسخة و لما يلبي طموح و تطلعات أبناء المديرية في تحقيق النمو الاقتصادي للنهوض بالمديرية و بما يعود بالخير و الفائدة للجميع .. و أن الخير منتصر في الأخير و لو كره الكارهون