القوات التي تشكلت في مأرب و تعز و الساحل الغربي و بقية المناطق و القوى، كل هذه القوات هرع منتسبوها من كل محافظة للانخراط في صفوفها بهدف المشاركة في معركة استعادة الجمهورية، جمهوريتهم و حلمهم.
هناك من حوّل هذه القوات إلى مشاريع استثمارية لممارسة نشوة القيادة عليها، و كمصدر دخل لإثراء الأرصدة!
و هناك من حوّلها إلى شركات حراسة خاصة ، لحراسة جغرافيا النفط و الغاز رافضاً إستخدامها لمشروع التحرير أو إقحامها في معارك التحرير الفعلية ، بل ضحى بالآلاف من منتسبيها في صفقات و أجندة غير وطنية و لخدمة العدو بالمد و الجزر في المناطق الهامشية.
و هناك من يستخدمها بهدف ضمان حصته و حصص المحسوبين عليه و المقربين منه في أي جولة محاصصات في المناصب الحكومية.
أعطوني قائدا من هؤلاء الذين يتربعون على رأس القوى و التكتلات العسكرية الوازنة، حقق انجازاً وطنياً أو مكسباً عسكرياً ذو تأثير في ميزان القوى، أو حتى أحدث اختراقاً نوعياً في جبهات العدو الحوثي .!!!؟