.. مهلاً لازلتُ هنا،
هنا تماماً احمل نفس تذكره القطار
..اسمع نفس سكتهِ الحديدية، وكأنه لا يوجد قطارٌ غيرهُ في كل هذه المعمورة،
لازالت خُطى اقدامك تضغطُ على سِندانِ اُذني بقوه .
فقرات عُنقي صدأت بين البرد والمطر
..حتى الريح اخذت تواسيني تارة،
..تجفف الدمع من عيني
..ثم تارهً اخرى تحضنني بلهفه ..
– لربما تأصلت جذور أقدامي في نفس الأرض التي اخبرتكَ فيها انك اللاشيء في فضاء احلامي مترامية الأطراف.
كيف لم تلحظ رجفه يدي،
لمعه عيني ،
وكذبي الواضح؟!
كيف لم تسمع سيمفونية قلبي
الذي اخذ يهبط ويعلو على وقع كلماتك
وكأنه أراد الخروج ليؤدي رقصه الموت الأخير
ة لولا وقوف قفصي الصدري سداً منيعاً امام اكتمال حفله الشواء تلك؟
كلماتكَ التي انهالت عليَ بمخلبٍ من حديد!!
حين اجبتني: “باذن فليكن الفراق!!”
كيف لم تسمع رجائي لك بالبقاء!!
كيف لم تلتفت لي حين مضيت!!
















