سما نيوز

في ذكرى 26 سبتمبر الخالدة رسالتي إلى منظومة صنعاء الإجرامية لا سلام . ..

في ذكرى 26 سبتمبر الخالدة  رسالتي إلى منظومة صنعاء  الإجرامية  لا سلام    . ..
بقلم / محمد الحريبي

إدراكا لواقع الحال أقولها بصدق وأمانة في هذا الحديث الشريف أيه الشعب (كما تكونوا يُولى عليكم)
لا توجد لدينا مشكلة كجنوبيين مع الشعب في الشمال” فالشعوب تتعايش اذا وجدت العدالة قائمة فهناك الهند كمثال مئات الديانات ولكنهم متعايشون امريكا وهي شعوب متعددة ‘ وانما مشكلتنا مع منظومات لاتمتلك قيم إنسانية. منظمومة سرقت ثورة 26 سبتمبر لها حصرا وملكية واستغلت الشعب في الشمال من مشائخ قبائل ومسائخ دين وقيادات سياسية ونخب فاسدة توارثت السلطة والتنكيل والتبعية والارتزاق. سنوات طويلة جعلت ثقافة الشعب قاصرة متخلفة مضطهدة ”
هي نفسها
تلك المنظومة التي اجتاحت الجنوب” في 94م بشعاراتها وفتاويها واطماعها واحقادها. ‘ وقسمت الجنوب فيما بينها. وبرعاية الدول الإقليمية ذاتها اليوم الحاضرة المشهد المتحكم ..
تلك المنظومة التي نشرت ثقافة التبعية لها لدى الجنوبيين من متحزبين وأصحاب مصالح خاصة وانتقا ءهم انتقاء للتناسب .مع جشعها واجرامها .
.والخقيقة .هي منظومة ليس لها عقيدة وطنية أو أخلاقية. فهي كهنوتية متخلفة وجشعة كل الاوصاف الحقيرة يمكن أن ينطبق عليها كمنظومة. كشفت حقيقتها عند احتلالها الجنوب وكيف جعلته غنيمة …
ومع هذا فإن ثقافة الشعب في الشمال قد تم تطبيعها في أذهان العامة من الشعب هناك وجعلته يعيش على السمع والطاعة والتبعية …
تلك المنظومة التي سلمت الشمال إلى يد من قامت ثورة سبتمبر ضدهم . وجعلتهم كأبناء ثوار واحفاد يقيمون ثورة أخرى ضمن صراعاتهم السلطوية اليوم هاربين منكسرين تتقاذفهم المطارات والقصور والفنادق فلا تتسع بها أحقادهم مكان واحد …
هذا العقاب هو نتاج نفس الثقافة التي لازالوا بعتمدونها منهاج حياة منذ ستين عاما والذين اليوم يدفعون الثمن غالي جدا على حساب وجودهم وسيادة الوطن.
شمالهم وجنوبنا …
وللاسف لم يتركوا تلك الثقافة التي توجههم في حربهم المقيتة المهترئة بالاحقاد والكراهية ونزعات الانتقام
بل متمسكين بها كما يتمسكون بالجنوب وكل ذلك الظلم والاجرام الذي ارتكبوه فيه ومازالوا عبر ادواتهم الرخيصة يعيثون به تنكيلا مستمرا …الثروة التي كبروا عليها الفوها وجعلوها حكرا لهم ولا يريدون التخلي عنها ولو حرق اليمن كله شمالا وجنوبا …

ولا ننفي أن المشكلة ذاتها مشكلة الجنوب هي من مخلفات الماضي ولصوص سرقوا الثورة و
مخلفات تلك العلاقة التي جمعت حقارة الشمال بنذالة الجنوب في 90م وتناحرت في 94م. لتصبح منظومة لصوص ثورة سبتمبر المجيدة هم طعنوا الجنوب بخسة ‘ ولم يحترموا عهود منظومات مريضة لا تعيش إلا على الارتزاق والخيانة ونهم السلطة بمفهومها السياسىي الحقير جدا وتافه وتتمسك به حتى اليوم ..
لتجد اليوم حليفها في الجنوب هو ذاته مخلفات الاحقاد والاطماع والتخلف والتي تحركه أيضا النزعات المريضة والتي جعلت منه وصي ووكيل حصري على تنفيذ مشاريع الخارج على حساب مشروعها الوطني ليصبح الجنوب (كعكة الانتصار) يتقاسمها جشع الخارج وتلك المنظومة الشمالية العفنة ومخلفات حليفها بالجنوب الباحث عن امجاد العمالة بين أنقاض وطن يدمرووه …
اذا حتى ذات المشكلة التي يعاني منها الشمال اليوم نعاني منها في الجنوب بسبب تلك الثقافة التي جعلت الكثير من أبناء الجنوب عبيد المصالح الذاتية والأحقاد ..
ومن ينشد السلام … أقول
لا سلام سيأتي إطلاقا لهذه الأرض لأن ماتم هو فرض الأوساخ والأحقاد أسيادا علينا. متناحرة وليبقى التناحر مستمر ويدفع الشعب الثمن شعب أدمن الخضوع والتبعية والولاء للطغاة …. و أكرر الحديث الشريف (كما تكونوا يُولى عليكم)

فأي احتفال إيه الحمقى تحتفلون به اليوم. .. و إين الوطن الذي سيجمعكم للاحتفال . كان يجب أن تنكس الراية اليوم حزنا فالشعب في الشمال والجنوب يدفع الثمن حيث أصبحوا اذلاء في وطنهم لايمتلكون خياراتهم
ولا حتى خيراتهم ..