سما نيوز

فِكرُ كاتب

فِكرُ كاتب
منار الأبيض

– لأول مره منذ الأزل لا استعمل قلماً وورقاً لأكتب ،
ها انا ذا اكتب بشكلٍ مبتذل واخرق مبعثرٍ غير مرتبٍ او مفهوم في تلافيفي!!
اخجل ان تلامس اناملي الورق التي هجرتها بمحاولهٍ لإحياء امٍ من مخاضها سرمدي الألم !!

– لم استطع يا امي ان اصبح الطبيبه التي رجوتِها يوماً، ورميت “لابكوتي” الخاص في فناء منزلي وتوقفت ،
توقفتُ عن كل شي وها انا ذا بقايا كاتب، احمل من الشوائب مااحمل لأنقل حزني للماره بجفنيَّ المُرتخيين

.. لكني لا املك شجره تساعدني وتُلهمني على الكتابه كما كان يفعل مايكل جاكسون ،
وفي الوقت ذاته لا املك غرفه خاصه لأنعم بهدوء الكُتّاب ورغم كل هذا وذاك سأعود للكتابة ..

لا اعلم ربما تسامحني الأوراق ثم يتيقن الجميع هُنا بما فيهم قُرائي ان جميع النصوص كِذبه ،
وكاتبيهم كذلك خصوصاً مؤلفي كُتب التنميه البشريه
لأنه وبشكلٍ فلسفي مفرط “الألم والكتابه يرتبطان ببعضهما بعلاقه طرديه بحته ”
ولا يوجد كاتب في كيان هذه الأرض إلا وامتلأ بأطنانٍ من الخيبات والخذلان المتواصل

– يجب ان اتعرى لأكتب !!
ان اعرض شعوري ويتخاطر مع رواياتي ونصوصي الكبيره منها الى الومضات الصغيره ثم الأصغر
وها هي كلماتي محشوهْ بالألم والحزن الوجودي للعالم توضح جيداً اني اختلف تماماً عن بقيه الكُتاب المبتذلين ،
متلذذي الألم الخفي
مُستعرضي ايجابيتهم نحو الحياه
وبداخلهم اطنانٌ من الغضب .

انا مختلفه جداً عنهم
وكل مااكتبه احبه احبه بشكلٍ عميقٍ ومفرط
وفي الوقت ذاته اُحب ان تُقرأ نصوصي وفق طقوس
ومن طبقه متقشفه تعلم تماماً عن ماذا اتحدث
بعيداً عن تلك المعاطف الفاخره التي ابغضها كثيراً
ان جميع مااكتبه محشوٌ بالألم بعيداً عن حٍذاء سندريلا والأمير الضائع

دمتم بخير.