سما نيوز

إهمال وحرمان متعمد لمحطات كهرباء الارياف من مادة الديزل

إهمال وحرمان متعمد لمحطات كهرباء الارياف من مادة الديزل
كتب/أ. جبران هيثم الراشدي مدير فرع كهرباء يهر

أكد الأستاذ جبران هيثم محمد الراشدي مدير فرع كهرباء مديرية يهر محافظة لحج عدم حصول محطات الريف على مادة الديزل وقال ان إهمال متعمد وحرمان محطات كهرباء الريف من مادة الديزل لتشغيل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين ، واشار أن هناك عبث وفوضئ غير مبررة من قبل وزارة الكهرباء والمؤسسة العامة للكهرباء تجاه محطات الكهرباء بالارياف بدون وجهة حق .. تصرفات خاطئة ومزاج قاتل تمارسه هاتان الجهتان تجاه فروع الريف .. صرف بوزة واحدة للفرع بالشهر لن يلبي الحاجة .. ماذا نعمل بها ، ونحن أمام استحقاقات مالية مرتبات وزيوت فللترات وقطع غيار ونفقات تشغيلة .. لا ولن يكون ذلك فحسب بل ويريدوا ايضآ نسبة مالية من إيرادات الفروع .. كيف تتجرئون ياسادة .. يا مسؤلين على ذلك ، وهل تريدون منح الأرياف حصيتها من الديزل وبصورة مستمرة كما تصرفوا لكل المناطق ام أنكم تمنحوا ببوزة شهرية كشفقة ورحمة منكم .. إن ماتقوم به المؤسسة والوزارة والحكومة بشكل عام من اجراءات تعسفية وتصرفات وعمل غير مؤسسي سوف يلحق الضرر والحرمان لابناء المجتمع وتلحق بالضرر لمحطات الكهرباء وكيف تنهض فروع المؤسسة بعملها .. أنها تصرفات باطلة وبطريقة متعمدة ومقصودة .. الهدف منه زرع فتنة بين أبناء الريف والمدينة الذين هم مرهقين من كثر المعاناة والمعاملة الخاطئة ..
أننا نلفت عناية المجلس الرئاسي والحكومة بضرورة الإهتمام والنظر الى هذه المسألة وأن وتتعامل مع أبناء الريف بعدالة وخلق نظام مؤسسي دائم ومستمر لتقديم الخدمات للناس والنهوض باوضاع محطات توليد كهرباء المناطق الريفية والنظر إليها بعين المساواة والتعامل معها بصفاء وأمانة في توفير مختلف الخدمات الإنسانية والإجتماعية ومنحها مستحقات الديزل لتواكب تقديم خدمات الكهرباء للسكان في الريف كحق مشروع .. هذا إذا كانت الحكومة جادة وصادقة وتقوم بواجبها الوطني والإنساني بحق تجاه شعبها وفيما إذا كانت اجتهادات شخصية او لها ابعاد وسياسات أخرى فالامر متروك لها وإذ أنني أطالب زملائي مدراء فروع محطات الكهرباء الريفية التوقف عن العمل حتى نحصل على المحروقات لمحطاتنا وتسهيل عملنا أسوة بالمدن .. فلا يعقل أن مدير الفرع ينفق على كل بوزة اكثر من ثلاثمائة ألف ذهاب وإياب وصرفيات اخرى ليتحصلوا على البوزة الواحدة فقط وتكون نسبة الأيراد أقل من نسبة الصرفيات على البوزة . لا سيما وان سعر الكيلوات (٩) ريالات لمناطق الأرياف وبهذا يكون لا خدمات قدمت للمواطن ولاحققوا ارباح للفرع بكون الظلام دامس طوال الشهر والظلام لم يحددوا له سعر فبكم يكون الكيلوات
لهذا لا يضحكوا على دقوننا .. فلا يتعبونا إذا تستمر الحالة على هذه الوضعية التوقف عن العمل هو الحل الناجح ، وعلى الشعب أن يتحرك ويطالب بخدماته بنفسه من الحكومة ومجلس الرئاسة التوافقي ..
هذا وجهة نظرنا ننقلها للصحافة لتصبح رأي عام كون اللجنة المشرفة على توزيع الوقود ليس بيدها الحل في ظل عدم وجود المنح الخارجية وإلا لكانت صرفت لكل الفروع بدون أستثناء او تمييز ..
نناشد الجميع إلى وقفة جادة وصادقة والقيام بإتخاذ الحلول المنصفة واللازمة للحصول على مادة الديز لمحطات الكهرباء في الريف ..
والله الموفق